كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت في مطار شارل ديغول. الحرارة الرطبة تخنقني، والكليم يجفف بشرتي. جلست في صالة الانتظار الفاخرة، أرتشف قهوة ساخنة، عيوني تجول في الوجوه الغريبة. هناك، رجل أشقر، نحيف، في الثلاثينيات، يبتسم لي. عيونه زرقاء، تنظر إليّ بجرأة. أنا لبنانية، 28 سنة، جسم ممتلئ، شعر أسود طويل، فستان أحمر يلتصق بجسدي من العرق.
اقترب، يقول بالفرنسية: ‘تعبتِ من الانتظار؟’ أضحك، أرد بالعربية المختلطة: ‘نعم، بس الانتظار حلو لو مع شركة زينة.’ يجلس بجانبي، يديه قوية، ريحة عطره تملأ أنفي. نحكي عن الرحلات، عن الحرية بعيداً عن البيت. أنا أحب هذا، لا أحد يعرفني هنا. يلمس يدي ‘عرضة’، أشعر بالكهرباء. ‘تعالي نروح للفندق المجاور، عندهم غرف مؤقتة.’ قلبي يدق، الإثارة تغمرني. نخرج، صوت المحركات يرن في أذني، الشمس تحرق كتفي.
اللقاء المصادف في صالة الانتظار
في الغرفة، الكليم بارد يلامس جلدي الساخن. يغلق الباب، يقبلني بعنف. شفتاه مالحة من العرق، لسانه يدخل فمي. أمسك شعره، أقول: ‘خذني بسرعة، الطيارة بتنطلق بعد ساعتين.’ ينزع فستاني، يرى حمالة صدري السوداء، حلماتي واقفة. يمصها، أئنّ: ‘آه، أقوى.’ يديه تنزلق على بطني، يفك بنطاله. زبه كبير، صلب، رأسه أحمر. أمسكه، أداعبه بيدي، طعمه مالح عندما ألحسه.
اللحظات الحارة في الغرفة والوداع السريع
أرميه على السرير، الملاءات بيضاء ناعمة، باردة تحتي. يفتح فخذي، يرى كسي المبلول، شعري الأسود مبلل. ‘يا إلهي، أنتِ نار.’ لسانه يلحس شفرتي، يدخل إصبعه، أتقوس. ‘نيكني الآن!’ يركب فوقي، زبه يدخل بقوة، يملأني. أشعر به ينبض داخلي، الرطوبة تتدفق. ينيكني بسرعة، صدره يضغط على ثديي، عرقه يقطر على وجهي، طعم الملح في فمي. أقول: ‘أسرع، أنا قريبة!’ يمسك طيزي، يدخل أعمق، صوت لحمنا يصفع. أجيء أولاً، كسي ينقبض على زبه، صرختي تملأ الغرفة. يستمر، ثم يخرج، يقذف على بطني، ساخن لزج.
نرقد دقائق، أنفاسنا ثقيلة، ريحة الجنس في الهواء. يقبلني: ‘كان مذهلاً.’ أبتسم، أقول: ‘سرّنا، ما حد يعرف.’ أرتدي ملابسي بسرعة، أمسح الملاءات. نودع عند الباب، بدون أرقام. أركض للمطار، صوت الإعلان يرن، قلبي لا يزال يدق. في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، الملاءات الباردة، عرقه على جلدي. سرّي الأحلى، لا أحد في دبي يدري. هذه الحرية في السفر، تجعلني أشتهي المزيد.