You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في مطار أبوظبي لليلة كاملة. الفندق المتصل بالمطار يعج بالمسافرين المتعبين. الهواء البارد من الكليماتيز يلامس بشرتي العارية تحت الفستان الخفيف. شمس الخليج تحرق النوافذ، صوت المحركات يدوي خارجاً.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

جلست في البار، كأس مارتيني بارد ينزلق على حلقي. أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، جسم ممتلئ قليلاً، صدر كبير يتحدى القميص. أحب هذه الحرية، بعيداً عن العيون المعروفة. لا أحد يعرفني هنا. فجأة، يجلس بجانبي رجل قوي البنية، لحية خفيفة، عيون سوداء حادة. اسمه أحمد، مصري يعمل في النفط، قادم من القاهرة. يبتسم، يطلب شراباً، ينظر إليّ مباشرة. ‘مسافرة وحيدة؟’ يقول بصوت خشن. أضحك، أمد يدي، أشعر بحرارة يده الكبيرة. التوتر يتصاعد، ركبتي تلامس ركبته تحت الطاولة. صوت الآلات في البار، رائحة العرق الممزوج بالعطر.

الإيقاف المفاجئ واللقاء الأول

نشرب، نتحدث قليلاً عن الرحلات. يده تنزلق على فخذي، أنا لا أوقفه. الإثارة من المجهول تجعل كسي يبتل. ‘غرفتك قريبة؟’ يهمس. أقول نعم، ننهض. في المصعد، يدفعني إلى الجدار، يقبلني بعنف. شفتاه مالحة، لسانه يغزو فمي. أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني. ‘أنتِ مجنونة’ يقول، أنا أضحك ‘نعم، وأنتَ ستشعر بذلك’.

ندخل الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من الشارع. يمزق فستاني، يلتقط صدري بفمه. حلماتي تتصلب تحت أسنانه. طعم عرقه الملحي على جلدي. أفتح بنطاله، زبه كبير، سميك، ينبض في يدي. ‘مصيه’ يأمر، أركع، أدخله في فمي. يئن، يمسك شعري، يدفع عميقاً. لعابي ينزلق عليه، صوته الخشن يثيرني أكثر.

النيك الجامح والذكريات الحارة

يرفعني، يلصقني بالجدار، يدخل زبه في كسي المبلول بعنف. ‘آه… كسي يحتاجك’ أصرخ. ينيكني واقفاً، ضربات قوية، الجدار يهتز. حرارة جسده، عرقه يقطر على صدري. أنا أقفز على زبه، أظافري في ظهره. ‘أسرع، نكني بقوة’ أقول. يدورني، يدخل من الخلف، يمسك شعري كاللجام. كسي ينقبض، أنزل أول مرة، صرختي تملأ الغرفة. صوت السرير ينعق تحتنا لاحقاً.

ننتقل إلى السرير، الملاءات الباردة على جلدي الحار. يركب فوقي، زبه يغوص عميقاً. ‘زبك كبير، يملأني’ أئن. ينيك بسرعة، بطيئة، يفرك بظري. أنزل مرة ثانية، جسدي يرتجف. هو يتسارع، ‘سأنزل داخلك’ يقول. ‘نعم، املأ كسي’ أرد. ينفجر، حرارة لبنه تغمرني. ننهار، أنفاسنا تختلط.

بعد ساعة، يرتدي ملابسه. ‘رحلة سعيدة’ يقول مبتسماً. أنا أغلق الباب، أستحم تحت الماء الساخن، أتذكر كل لحظة. الطائرة تنطلق صباحاً، أعود إلى حياتي، سر كامل. لا أرقم، لا وعود. مجرد ليلة حارة في مكان عابر، حرية السفر تجعلني أشعر بالحياة. الشمس ترتفع، المحركات تصدح، وأنا أبتسم للسر الذي سيبقى معي إلى الأبد.

اترك تعليقاً