كنت في طريقي لعطلة شمسية في دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في مطار الدوحة لليلة كاملة. نقلونا إلى فندق المطار الفاخر، الـكليماتيشن بارد يقشعر الجسم، صوت محركات الطائرات يدوي خارج النافذة، رائحة الملح من الهواء الاستوائي تخترق الجدران.
نزلت إلى البار لأهدئ توتري. البار شبه خالٍ، إضاءة خافتة، موسيقى هادئة. جلس رجل أجنبي وحده، أوروبي طويل، عضلات مفتولة تحت قميصه الأبيض، عيون زرقاء نافذة، لحية خفيفة. نظر إليّ مباشرة، ابتسم. أنا ليلى، عربية ساخنة من الخليج، جسم ممتلئ، شعر أسود طويل، فستان أحمر قصير يبرز مؤخرتي المدورة. جلست بجانبه، شعرت بحرارة عينيه على صدري.
اللقاء المثير والتوتر المتزايد
‘مساء الخير، مسافرة متعبة؟’ قال بلهجة إيطالية مثيرة. ‘نعم، إيقاف غبي، أحتاج مشروب قوي’ رددت وأنا ألعب بشعري. تحدثنا عن الرحلات، الغربة، الحرية بعيداً عن العيون المعروفة. يده لمست يدي عن غير قصد، شرارة كهربائية. التوتر يتصاعد، ساقي تفرك ساقه تحت الطاولة. ‘غرفتك قريبة؟’ سأل بنبرة خشنة. ‘تعال معي، الوقت قصير قبل الفجر’ همست.
صعدنا إلى غرفتي، الباب يُغلق خلفنا بصوت خفيف. الدفيئة باردة على بشرتي الحارة، الستائر تهتز من صوت الطائرات. دفعني إلى الجدار، شفتاه تلتهم فمي، لسانه يدور بعنف. يداه ترفع فستاني، أصابع خشنة تداعب فخذي، تصل إلى كسي الرطب تحت الملابس الداخلية. ‘يا إلهي، مبللة بالفعل’ يئن. أنزل بنطاله، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ، ينبض أمامي.
أدفعه إلى السرير، الملاءات الباردة تنزلق تحتنا. أركب فوقه، أمسك زبه أدلكه بيدي، طعمه مالح من عرقه. يلعق حلماتي، عضات خفيفة تجعلني أرتعش. ‘نيكني بقوة، أريدك داخلي الآن’ أصرخ. يقلبني على بطني، يرفع مؤخرتي، لسانه يغوص في كسي من الخلف، يلحس شفراتي، يمص بلدي حتى أقذف أول قطرة. الرائحة الموسكية تملأ الغرفة، صوت أنفاسنا الثقيلة يغطي هدير المحركات.
النيك الجامح والذكريات الساخنة
يدخل زبه ببطء أولاً، يملا كسي بالكامل، أشعر بامتدادي، ألم حلو يتحول إلى نشوة. ‘أكبر من زوجي، نيكني أقوى!’ أتوسل. يمسك خصري، يدخله بعنف، كراته تصفع مؤخرتي، صوت التصادم الرطب يتردد. أدور، أركب فوق، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضغط على نقطة الـG، أظافري تخدش صدره. يقلبني مرة أخرى، يرفع ساقي على كتفه، ينيك عميقاً، أشعر برأسه يصطدم عنقتي. ‘قرص كسي، أريد أن أجيب!’ أئن. يفرك بلدي بإبهامه، النشوة تنفجر، جسدي يرتجف، كسي ينقبض على زبه، أقذف صارخة.
يستمر، يزيد السرعة، عرقه يقطر على ظهري، طعم الملح على شفتيّ. ‘سأملأك’ يزمجر، يخرج زبه، يقذف على مؤخرتي وبين فخذي، ساخن لزج. ننهار على الملاءات الرطبة، أنفاسنا تتسارع، الشمس تلوح خارج النافذة.
في الصباح، غسلت نفسي بسرعة، قبلته ودعتُه عند الباب. ‘سرنا يبقى هنا’ قال مبتسماً. ركبت الطائرة، الذكرى تحرقني بين فخذي، كسي لا يزال ينبض. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى. السرية تثيرني أكثر.