You are currently viewing ليلة الشبشب الخشبي: مغامرتي الساخنة مع غريب في إنترلاكن

ليلة الشبشب الخشبي: مغامرتي الساخنة مع غريب في إنترلاكن

كنت في طريقي لعطلة شمس في جنيف، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف غير متوقع في مطار زيوريخ. الجو بارد، رطوبة ثقيلة تلتصق بالبشرة. قررت استئجار سيارة والذهاب إلى إنترلاكن لليلة واحدة في فندق على ضفاف البحيرة. الحرية تسري في دمي، لا أحد يعرفني هنا، أنا امرأة عربية وحيدة، جاهزة للمغامرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

وصلت الفندق متعباً، مطر غزير يضرب النوافذ. في الشارع، شبشبي انكسر، قدمي تتألم على الأسفلت البليل. رأيت متجراً للأدوات الطبية، دخلت. الرجل خلف المنضدة، سويسري أشقر، عيون زرقاء حادة، ابتسم وقال: ‘دعيني أساعدكِ’. جربته شبشب خشبي أبيض، بارد على قدمي الدافئة، يعانق قوس القدم تماماً. شعرت برعشة غريبة، عيونه تتابع حركتي. ‘يبدو رائعاً عليكِ’، قال بصوت خافت. دفع الثمن، ‘هدية لمسافرة جميلة’. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع.

الإيقاف المفاجئ واللقاء العابر

عدنا للفندق مشياً، المطر يبلل شعري، رائحة التراب الرطب تملأ الأنف. في الردهة، قال: ‘غرفتي مجاورة، اشربي كأس نبيذ؟’. دخلت. الغرفة باردة، مكيف يزمجر، أدراج ناعمة بيضاء. خلع حذاءه، نظر لشبشبي: ‘أحبهما، يثيرانني’. فوجئت، لكن الإثارة تغلب. جلس على السرير، جذب قدمي، قبل أصابعي. لسانه ينزلق بين الإصبعين، طعم الملح من عرقي. ‘أنتِ مذهلة’، همس. خلعت فستاني، جسدي عريان أمامه، كسي ينبض بالرغبة.

دفعني على السرير، الشبشب ما زال في قدمي. يلعق فخذي، يصعد لكسي، لسانه يدور حول البظر المنتفخ. ‘مشمشي، حلو’، يقول. أطرق ظهري، أمسك رأسه، أدفعه أعمق. إصبعه يدخل كسي الرطب، يحرك بسرعة، أشعر السائل يتدفق. ‘نيكيني’، صاحت. خلع بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر. ركبت فوقه، شبشبي يضغط على صدره. أنزل على زبه، يملأني، أتحرك صعوداً وهبوطاً، صوت اللحم يصفع. يمسك طيزي، يضرب خفيفاً.

اللذة الجامحة في غرفة الفندق

غيرت الوضعية، أصبح خلفي، يدخل زبه في كسي بقوة، يمسك الشبشب، يفركه على بظري. ‘أحب هذا’، يئن. الخشب البارد يحتك ببظري الحار، النشوة تقترب. صرخة طويلة، جسدي يرتجف، كسي ينقبض على زبه. هو يستمر، ثم يخرج، يقذف على قدمي، السائل الساخن يغطي الشبشب. تنفسنا ثقيلاً، رائحة الجنس تملأ الغرفة.

في الصباح، غادرت قبل استيقاظه. استكملت رحلتي إلى جنيف، الشمس الحارة على الشاطئ. أتذكر تلك الليلة الساخنة، الشبشب في حقيبتي تذكار سري. لا أحد يعرف، الغريب ذلك بقي مجهولاً. الحرية في السفر، تجعلني أشتهي المزيد.

اترك تعليقاً