You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في إجازة الشمس

مغامرتي الساخنة مع غريب في إجازة الشمس

كنت في إجازة شمس في الجنوب الفرنسي، بعد رحلة طويلة من المغرب. طائرتي تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لإقامة ليلة في فندق قرب مطار نيس. الجو حار، والشمس تحرق الجلد، لكن الغرفة باردة من الكليماتير. سمعت صوت محركات الطائرات من النافذة، يذكرني بالحرية بعيداً عن الجميع. لا أحد يعرفني هنا، أشعر بالإثارة من المجهول.

في البار، لاحظت رجلاً فرنسياً قوي البنية، شعر أسود، عيون حادة. يرتدي قميصاً مفتوحاً يكشف صدره المعضل. تبادلنا النظرات، ابتسمت له بوقاحة. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بفرنسية مشبعة لهجة جنوبية. ‘من المغرب، هنا للمتعة’ رددت، أرفع حاجبي. اقترب، يده تلامس يدي ‘الليلة طويلة، هل تريدين استكشاف النهر القريب؟’ التوتر يتصاعد، قلبي يدق، كسي يبتل بالفعل من فكرة الغريب.

اللقاء المفاجئ في الفندق

ذهبنا للنهر تحت ضوء القمر، الماء بارد وشفاف. خلعنا ملابسنا بسرعة، لا ملابس داخلية. جسدي العاري يلمع تحت الشمس الغاربة، صدري يرتفع مع كل نفس. زبه صغير من البرد، مثل ديدان، ضحكت ‘سيصبح كوبرا قريباً’. لمس كسي، ‘مبلولة بالفعل، يا عاهرة صغيرة’. قبلني بعنف، لسانه في فمي، يديه تعصر طيزي.

استلقيت على الرمال، الشمس تجفف قطرات الماء. أمسك زبه النائم، أدلكه ببطء، ينمو بين يدي، سميك وطويل. أمصه، طعم الملح من البحر على جلده، ألعق الرأس بجوع. ‘آه، يا مغربية الشرموطة، مصي أقوى’. يدخل أصابعه في كسي، يحركها بسرعة، أئن من المتعة. ثم يقفز فوقي، يدخل زبه في كسي المبلول بقوة. ‘نيكني بقوة، يا حيوان!’ أصرخ، يدق فيّ كالمطرقة، صوت لحم يصفع لحماً، رائحة العرق تملأ الهواء.

النيك الجامح على ضفاف النهر

غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كفرس جامحة. كسي يبتلعه كله، أشعر برأسه يضرب عنق رحمي. يعصر حلماتي، يعض رقبتي، أنزف أول شهوة، جسدي يرتجف، عصائري تغرق زبه. ‘لا تتوقف، أريد طيزك الآن’. دهن زبه بعصيري، يدخله في طيزي ببطء، الألم يتحول لذكرى، ينيك طيزي بعمق، يديه على خصري. أصرخ ‘أقوى، املأ طيزي لبنك!’ ينفجر داخلي، حرارة لبنه تملأ فتحتي، أنزف مرة ثانية.

نظفنا أجسادنا في النهر، طعم الملح واللبن على شفتيّ. عدنا للفندق، السرير بارد، الدفاتر ناعمة. لم نتبادل الأسماء، فقط أرقام هواتف وهمية. في الصباح، استقليت طائرتي، الشمس ترسل وداعاً. الآن، في الطائرة، أشعر بألم حلو في طيزي، ذكرى النيك الجامح مع ذلك الغريب. لا أحد يعرف، سري إلى الأبد، لكنني أريد المزيد من هذه الحرية.

Leave a Reply