كنت في إجازة تحت شمس ملقا الحارقة. بحر أزرق، رمل يحرق القدمين. فندق فخم، كليم بارد ينفث هواء مثل الثلج على جلدي المتعرق. طعم الملح على شفتيّ من السباحة. في الغرفة، أتصفح هاتفي. موقع قصص إيروتيكية، revebebe. قرأت قصة تدليك ساخنة. كاتبها يصف لمسات تجعل الكس يقطر. أرسلت تعليقاً مجهولاً. رد سريع. هو يعيش قرب الفندق. يقترح جلسة حقيقية. قلبي يدق. الغربة تجعلني جريئة. لا أحد يعرفني هنا.
اتفقنا بعد أربعة أيام. أرتدي فستان أحمر قصير، بدون حمالة صدر. أتجه إلى عنوانه، شقة صغيرة بجانب الشاطئ. صعدت الدرج بسرعة، صوت أمواج بعيد. فتح الباب. رجل أربعيني، عضلات مشدودة، ابتسامة ماكرة. دعاني للدخول. قهوة ساخنة، رائحة البرتقال. تحدثنا. مطلق، يحب التجارب. أنا أيضاً، أخبرته. قرأت قصصه، أثارتني. وعد بجلسة مختلفة، حسب الإلهام. ضحكت، موافقة.
اللقاء المثير أثناء الإجازة
في غرفة النوم، منشفة على السرير، زجاجة زيوت عطرية. خلعت ملابسي، بقيت بكيلوت أسود. استلقيت على بطني. دخل. يمدحني: ‘جسمك منحوت، منحنياتك شهية.’ يمرر إصبعه من كتفي إلى كعبي. قشعريرة. صب زيتاً بارداً على ظهري، يدفئه بيديه. يبدأ بكتفي، ضغط قوي. ذراعي، يعصرهما. ينزلق على ظهري دوائر، يصل الحوض. يدغدغني، أرفع طيزي. يرى حلماتي المنتصبة. يضحك: ‘حساسة يا جميلة!’ أرد: ‘دغدغة أحبها.’ يعيد، أقلب نفسي، صدري مكشوف.
يصب زيت على ثدييّ. يعصرهما، يلعب بحلماتي. أئنّ من اللذة. ‘مبلولة؟’ يسأل. ‘كيلوتي غرقان.’ أقول. ينزل كيلوتي. ‘طيزك تجنن!’ يصب زيت، يعجن فخذي. إصبعه ينزلق في شق طيزي، يلمس فتحة الشرج، ثم كسي. ‘شفراك ورديّان، مبللان.’ يدخل إصبعاً في كسي. أصرخ. يحركه، ثم اثنان. كسي ينقبض، أجيب بقوة. سائلي يرشح، صوت فشفشة.
الجنس المتوحش والنشوة
أقلب، أفتح رجليّ. ‘دوري أدلكك.’ أقول. يخلع ملابسه. زبه منتصب، كبير، رأسه لامع. أصب زيت على صدره، أنزل لبطنه. أمسك خصيتيه، أدلكه. ‘يتقطر منه، زيت شهوتك!’ أقول. أجلبه بيدين، سريع بطيء. يلهث: ‘أريد أن أفرغ على صدركِ.’ ينفجر، لبنه يرش على ثدييّ، رقبتي. نضحك، نتنفس.
ارتدينا ملابسنا. شربنا كأساً. ودّعته. عدت للفندق، شمس تغرب، صوت محركات الطائرات البعيدة. أكمل رحلتي غداً. سر بيننا. لا أريد إعادة. ذكرى حارة، حرية الغربة. كسي لا يزال ينبض.