You are currently viewing مغامرتي النارية مع غريب في فندق المطار

مغامرتي النارية مع غريب في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى مونتريال، إحدى تلك الرحلات الطويلة اللي تخليكِ تحسين بالحرية التامة. بعد إقلاع طويل من الرياض، وقعت إيقاف غير متوقع في مطار شارل ديغول بسبب عاصفة. الجميع ينتظر، الهواء بارد من الكليماتيشن، ريحة القهوة المحروقة تملأ المكان، وصوت المحركات يدوي من بعيد. أنا لابسة فستان أسود قصير، شعري الأسود الطويل مفلول، عيوني الكحلية تلمع تحت الإضاءة الصفراء. بعيد عن العائلة، عن اللي يعرفوني، أحس نفسي حرة تماماً.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في البار قرب بوابة الانتظار، وقفت أطلب كاس مارتيني. البارمان يبتسم، بس عيوني وقعت على راجل طويل، عضلاته بارزة تحت قميصه الأبيض، شعره أشقر قصير، عيونه زرقاء تخترق. كندي أو أوروبي، حوالي الـ25، يشبه اللي في الأفلام. يلتفت، يبتسم ابتسامة جريئة: “من الشرق الأوسط؟” قلت له: “عربية سعودية، بس هنا محد يعرفني.” ضحك وقال: “أنا جيريم، في رحلة عمل. الإيقاف ده هدية.” التوتر يتصاعد، يقرب، ريحة عطره الخشبية تملأ أنفي، يده تلامس يدي وهو يمرر الكاس. الحرارة ترتفع رغم البرد، فخذي يحس بحرارته، عيونه على صدري اللي يرتفع بسرعة.

اللقاء المثير في المطار

نقلنا لفندق المطار، غرفة رخيصة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يهز الجدران كل دقيقة. الدفيحة اللي برا، بس جوا الكليماتيشن تجمد الجلد. دخلنا الغرفة، الباب ينغلق، يمسكني من خصري، يقبلني بقوة، لسانه يغزو فمي، طعم الملح على شفتيه من العرق. قلبتُه على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي الساخن. نزعت قميصه، عضلات صدره صلبة، حلماته واقفة. “أريد زبك,” همستُ، صوته خشن: “خذيه يا عاهرة شرقية.”

فتحت بنطلونه، زبه عملاق، سميك، رأسه أحمر منتفخ، عروقه تنبض. مصيته بجوع، لساني يدور حول الرأس، طعمه مالح حامض، يئن: “يا إلهي، فمك نار.” يمسك شعري، يدفع زبه للحلق، أختنق بس أحب الإحساس. قمت، نزعت فستاني، كيلوتي مبلل، صدري كبير يرتد. رمى عليّ، يمص حلماتي بقوة، أصابعه تدخل كسي الرطب، يقول: “مبلول زي النهر، يا شرموطة.” ركبت فوقه، زبه يدخل بصعوبة، يملأني، أنا أنزل ببطء، الجدران تضغط عليه. أتحرك صعوداً ونزولاً، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يسيل، طعم الملح على جلده لما ألحسه.

الليلة الساخنة والوداع السريع

لفّني، دخلني من ورا، إصبعه في طيزي أول، بعدين زبه الكبير يضغط، يدخل ببطء، ألم حلو يتحول لذكرى. “نيك طيزي بقوة!” صاحتُ، يضرب مؤخرتي، زبه يدخل كامل، ينيكني بعنف، السرير يهتز مع صوت الطائرة برا. أنا أصرخ، كسي يقطر، يقذف جوا طيزي ساخن، لبنه يملأني، أنا أجيب معاه، جسمي يرتجف. استلقينا، عرقنا يلتصق، نفسه يلهث قرب أذني.

في الصباح، قبل الفجر، التقينا في البار سريعاً. “كان أحلى ليلة,” قال. ابتسمتُ: “سر بيننا.” ركبت الطائرة لمونتريال، الذكرى تحرقني، طعم زبه في فمي، إحساسه في طيزي، بس محد يعرف. الحرية دي، الغربة، السرية… تجنن. الشمس تغرب برا النافذة، أبتسم لوحدي، جاهزة للي جاي.

اترك تعليقاً