You are currently viewing لقاء نار في فندق المطار أثناء إيقافي الطارئ

لقاء نار في فندق المطار أثناء إيقافي الطارئ

كنت في طريقي لعطلة شمس في إسبانيا، طائرتي توقفت فجأة في مطار ريكيافيك بسبب عاصفة ثلجية. برد قارس يعصف بالنوافذ، ريح تحمل طعم الملح من البحر القريب. نقلونا إلى فندق صغير بجانب المطار، غرفة بسيطة مع مكيف يزمجر بهدوء، وستائر ثقيلة تحجب الظلام القطبي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في البار السفلي، جلس رجل طويل القامة، شعره أشقر متشابك مثل بحار قديم، عيون زرقاء تخترق الضوء الخافت. كان يرتدي قميصاً مفتوحاً يكشف صدراً عضلياً مليئاً بالوشوم، يشبه رموزاً قديمة. ابتسم لي وأنا أطلب كأس ويسكي لأدفئ نفسي. ‘من الشرق؟’ سأل بلهجة شمالية خشنة. ‘نعم، من دبي،’ رددت مبتسمة، شعري الأسود يتمايل مع الحرارة المنبعثة من جسده.

الإيقاف الطارئ والغريب الذي أشعل الشرارة

تحدثنا عن الرحلات، عن حرية الغربة حيث لا أحد يعرفك. يدعى إريك، بحار حديث يعمل في السفن. نظراته تلامس فخذي تحت الطاولة، يده تلامس يدي ‘عرضاً’. الإثارة ترتفع، قلبي يدق مع صوت المحركات البعيدة. ‘غرفتك قريبة؟’ همس. قلت نعم، ودعوته ليشرب آخر كأس عندي. التوتر يتصاعد، جسدي يرتعش من البرد والرغبة.

دخل غرفتي خلفي، الباب يغلق بصوت خفيف. دفعني إلى الجدار، شفتاه تلتهمان شفتيّ بجوع. طعم الملح على لسانه من الريح الخارجية، يداه ترفع تنورتي، يعصر طيزي بقوة. ‘أنتِ نار،’ يئن. خلعت قميصه، أعض صدره، أنزل بنطلوني الجينز. زبه واقف، سميك، ينبض في يدي. مصيته بلهفة، لساني يدور حول الرأس، أمصه عميقاً حتى يصل حلقي، يمسك شعري ويضغط.

اللحظة الحارة والذكرى السرية

رمى على السرير، الملاءات الباردة تلامس جلدي الساخن. انفتحت له، فخذاي مفتوحتان، كسي مبلل يلمع تحت ضوء المصباح. دخلني بضربة قوية، زبه يملأني كلياً، ينيكني بسرعة متوحشة. ‘أقوى، يا إريك!’ صرخت، أظافري تخدش ظهره. يدورني على بطني، يدخل من الخلف، يصفع طيزي، يمسك شعري كلجام. أشعر بزبه ينبض داخلي، الرطوبة تتساقط على الملاءات. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، ثدياي يرتعشان، يمص حلماتي بقوة. جاء داخلي بحرارة، سائله يملأ كسي، أنا أرتجف في نشوتي، صراخي يخفت مع صوت المكيف.

استلقينا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الغرفة، الشمس القطبية تخترق الستائر بلمعان خافت. قبل جبيني وقال ‘ستبقين سراً جميلاً.’ غادر قبل الفجر، بدون كلمات إضافية. استيقظت متعبة ولكن مشبعة، أكملت رحلتي إلى إسبانيا، الشمس الحارة على شاطئ برشلونة تذكرني بتلك الليلة. أفكر فيه أحياناً، زبه داخلي، الملح على جلده، لكن لا أحد يعرف. سر بين غريبين في عالم عابر، حرية السفر تجعل كل شيء ممكناً دون ندم.

اترك تعليقاً