You are currently viewing Escale Torride à Istanbul : Ma Nuit Folle avec un Étranger

Escale Torride à Istanbul : Ma Nuit Folle avec un Étranger

كنت في طريقي من دمشق إلى باريس لعمل، بس الطيارة تأخرت واضطروا يحجزولي غرفة في فندق قريب من مطار إسطنبول. الجو حار برة، بس جوا الفندق برد الكونديشنر يقطّع النفس، وصوت محركات الطيارات يرن في الآذان كل شوي. حسيت بحرية رهيبة، بعيدة عن عيون الناس اللي يعرفوني، جاهزة لأي مغامرة.

نزلت البار في اللوبي، رح أشرب كاس شاي بالنعناع عشان أهدى. هناك شفت واحد أجنبي، فرنسي على حسب لهجته، شعره أشقر قصير، عيون بنية دافية، جسم رياضي تحت قميصه الأبيض. كان قاعد يلعب بلابتوب مفتوح قدامه، يسب ويلعن فيه. ابتسمتله وقربت، قلتله بالإنجليزي: ‘مشكلة؟ أنا خبيرة شوي في الإنفو.’ رفع رأسه، ابتسم ابتسامة عريضة، عيونه لمعت. ‘يا إلهي، نعم! ما بيشتغل.’

L’Escale Imprévue et la Rencontre Électrique

قعدت جنبه، ريحة عطره الخفيفة اختلطت بريحة القهوة والسجائر. يدي لمست يده وأنا أعدل الإعدادات، كهربا جرى بيننا. اسمه ماكس، مسافر أعمال زيي، قال إنه عالق هون كمان. شربنا كاسين، الحديث صار شخصي، ضحكنا على قصص السفر الغريبة. حسيت زبه يتصلب تحت الطاولة لما لمست ركبته ‘بالغلط’. قال بصوت خشن: ‘غرفتك ولا غرفتي؟’ قلتله: ‘تعال غرفتي، أظهرلك الـBIOS زين.’

في الأسانسير، قبلني بشراهة، شفتيه مالحة من العرق، يديه على طيزي. دخلنا الغرفة، الستاير مغلقة، ضوء خافت، صوت الطيارات يهز الجدران. الفرشة باردة تحت أجسادنا الحارة، ريحة المنظفات تخلط مع ريحتنا.

رمى اللابتوب جانباً، شد قميصي، مصّ حلماتي اللي تقفّت زي الحجارة. ‘يا شرموطة، حلماتك حلوة.’ ناداني كده، حسيت كسي يتبلل أكتر. نزلت على ركبي، فتحت بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ، ريحة مسك الرجال. مصيته ببطء، لساني يلف حوالين الرأس، بلعت ريقه المالح. ‘آه يا قحبة، مصّي أقوى!’ دفع رأسي، زبه يدخل حلقي، عيوني دمعت بس استمتعت. يدي تدلك خصيتيه الناعمة، شعر خفيف يدغدغني.

La Passion Dévorante dans la Chambre d’Hôtel

قمت، قلّعتني كل شي، مصّ كسي بشراهة على الفرشة. لسانه يغوص في فتحتي، يلحس البظر، أصابعي في شعره أضغط رأسه. ‘آه يا ماكس، لحس طيزي كمان!’ قلبني، لسانه على خرم طيزي الضيق، إصبعه في كسي يحرك. جبت بقوة، رجلي ترتجف، عصيري على وجهه.

ركبت فوقه، زبه يدخل كسي بسهولة، مبلل زي الوحل. ركبت بقوة، صدري يرتد، يمسك حلماتي يعصر. ‘نيكيني يا حيوان!’ قلبني على بطني، دخل زبه في طيزي ببطء، ألم حلو يتحوّل نشوة. ‘طيزك ضيقة يا شرموطة عربية!’ نك طيزي بسرعة، يديه على خصري، عرقنا يقطر، الفرشة مبللة. حسيت زبه ينبض، سحبه وبصق لبنه الساخن على طيزي، سال على فخادي.

نظفنا في الدوش الصغير، ماء حار يغسل الملح من جلدنا، يديه على جسمي تاني. بس الطيارة بتنادي. طلع برة الغرفة، ما عرف اسمي الكامل، لا رقم. استكملت رحلتي إلى باريس، الذكرى تحرقني تحت الجلد، سرّي الأبدي. كل ما أسمع صوت طيارة، أتذكر زبه في حلقي، حريتي في ذاك الليل اللي ما يتكرر.

Leave a Reply