كنت في طريقي إلى مرسيليا على متن عبارة من الجزائر، رحلة عمل روتينية لكنها دائماً تحمل إثارة الغربة. أنا فاطمة، امرأة عربية حرة، أحب هذه الرحلات الليلية حيث أشعر بالحرية التامة، بعيداً عن عيون الناس. الجو حار، رائحة البحر تملأ الهواء، وصوت المحركات يرن في أذني.
في الصف أمام مكتب التذاكر، التقيت بسمية، صديقتي العرضية التي تسافر مثلي كثيراً. ضحكنا ونحن نتحدث عن أسابيعنا. فجأة، يتقدم رجل طويل، أجنبي يدعى لويك، يبحث عن كابينة. الموظف يقول إن آخر كابينة لثلاثة أسرّة متاحة. يتردد الرجل، ثم يقترح المشاركة. الموظف يرفض رسمياً، لكنه يغمز: ‘إذا قررتما دعوته، لا أرى شيئاً’.
اللقاء المصادف في ميناء العبارة
دفعنا ثلاثتنا، وتوجهنا إلى الكابينة الضيقة في الطابق السابع. رائحة الملح والكلور تملأ المكان، الجدران باردة من الكونديشنر، والأسرّة متلاصقة. أخذ لويك السرير الفردي، وأنا وسمية السريرين المزدوجين. خلعنا أحذيتنا، صوت خطواتنا على السجادة الناعمة. ‘من يبدأ الدوش؟’ سألت. ‘السيدات أولاً’، قال لويك بابتسامة.
دخلت الحمام أولاً. الماء الساخن ينهمر على جسدي، بخار يغطي المرآة. رفعت ذراعي، شعرت بالماء يضرب حلماتي المنتصبة، كهرباء تنتشر في كسي. يدي تنزلق بين فخذي، أصابعي تداعب الشفرات الرطبة، تدخل ببطء داخلي، أدور حول البظر حتى ارتجفت ساقاي. عضضت شفتي لأكتم الأنين، صوت الماء يغطي كل شيء. خرجت مرتدية بيجامتي القصيرة، حلماتي لا تزالان بارزتين.
سمية دخلت بدورها، ثم لويك. عاد سريعاً، عيناه حمراء. جلسنا نشاهد فيلماً على لابتوب سمية. الضحك يملأ الكابينة، لكن التوتر يتصاعد. انزلقت سمية، فستانها يرتفع يكشف طيزها المستديرة وكسها المشعر. ‘يا إلهي!’ صاحت لكنها لم تصلح. نظر لويك بنهم. ثم حانت فرصتي: جلست متقاطعة الساقين، شورتي ينفتح يكشف كسي الوردي الرطب. ‘لا تتحركي’، همس لويك، عيناه مثبتتان.
الليلة الملتهبة والذكريات السرية
الفيلم انتهى، أطفأنا النور. استيقظت في منتصف الليل، ذهبت للحمام. عند العودة، رأيت سمية تنزلق تحت بطانية لويك. لم أتردد. صعدت سريري لكن الإثارة أكلت فيّ. سمعت أنيناً خافتاً. نزلت بهدوء، انضممت إليهم. لويك فاجأني بقضيبه المنتصب، سميك وثقيل. ‘تعالي’، قال. مصصت رأسه، طعم الملح على جلده، يدي تفركه بقوة. سمية تقبّلني، لسانها في فمي.
ركبت لويك، كسي يبتلعه ببطء، أشعر بكل نبضة. ‘أقوى!’ صاحت سمية وهي تداعب بظري. دفع بوركه، يضرب أعماقي، عرقنا يختلط، صوت لحمنا يصفع. غيرت الوضعية، لويك ينيك سمية من الخلف بينما ألحس كسها. قضيبه يدخل فمي مغطى بعسلها. انفجر داخلي، سائل حار يملأني، ثم سمية ترتعش تحت لساني. الإرهاق يغلبنا، ننام متشابكين.
في الصباح، استيقظنا قبل الوصول. تبادلنا الابتسامات، لا أسماء إضافية، لا وعود. خرجنا كغرباء، السر يبقى في الكابينة. اليوم في مرسيليا، أتذكر طعم القضيب والعرق، لكن لا أحد يعرف. حرية السفر، سرّي الأبدي.