كنت في رحلة عمل إلى لندن، لكن عاصفة أوقفت الرحلة في دبي. اضطررت للإقامة ليلة في فندق المطار. الحرارة الرطبة تخترق الجسم، صوت المكيفات يرن في الأذنين، ورائحة البحر المالح تملأ الهواء. جلست في اللوبي، أرتشف قهوة مثلجة، عرقي يلمع على صدري تحت الفستان الخفيف.
لاحظته من أول لحظة. رجل أجنبي، أوروبي ربما، طويل القامة، عيون زرقاء حادة، عضلات مفتولة تحت قميصه الأبيض. جلس على الطاولة المجاورة، يحدق في هاتفه. راقبته ساعات، قلبي يدق بقوة. أنا خجولة عادة، لكن الغربة هنا تجعلني أشعر بالحرية. لا أحد يعرفني، لا قيود.
اللقاء المفاجئ أثناء الانتظار الطويل
بعد ساعة، نهض ليأخذ مشروب. مر بجانبي، ابتسمت له. توقف، قال بلهجة إنجليزية ناعمة: «مساء الخير، الانتظار طويل هذه الليلة، أليس كذلك؟» رددت بالإنجليزية: «نعم، لكن ربما يصبح أفضل.» ضحك، جلس معي. اسمه أليكس، من ألمانيا، في رحلة عمل أيضاً. تحدثنا عن الطقس، الرحلات، ثم عن الوحدة في الغربة. عيونه تتجول على فخذي، شعرت بإثارة تنتشر في جسدي.
دعاني لشرب كأس في البار. الضوء الخافت، موسيقى هادئة، صوت الطائرات خارج النافذة. شربنا كوكتيلات قوية، الخمر يسخن دمي. اقتربت يدي من يده، لمسته. قال: «أنت جميلة جداً، هل تشعرين بالمثل؟» همست: «أكثر مما تتخيل.» التوتر يتصاعد، أشعر بكسي يبتل تدريجياً تحت الملابس.
اقترح الذهاب إلى غرفته. مشينا في الممر البارد، المكيف يجفف عرقنا. فتح الباب، الغرفة نظيفة، سرير كبير بملاءات بيضاء ناعمة، رائحة معطر خفيفة. أغلق الباب، جذبني إليه، قبلني بعنف. شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي، طعم الكحول والرغبة.
نزعت فستانه بسرعة، بقيت عارية إلا من الكيلوت الأسود. كان زبه منتصباً تحت البنطلون، ضخم ومنتفخ. خلع ملابسه، عضلاته تتلألأ بعرق خفيف. دفعني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. قبل رقبتي، مص حلماتي المنتصبة، عضها بلطف. أنَّيت: «أقوى، أريدك.» يده انزلقت إلى كسي، أصابعه تداعب الشفرات الرطبة، ثم دخلت إصبعين، حركتها بسرعة. «مبلولة جداً، يا عاهرة صغيرة»، همس.
الجنس الجامح في غرفة الفندق
ركبت فوقه، قبضت على زبه السميك، دلكته بيدي، سال لعابي عليه. ثم انخفضت، مصيت رأسه، لساني يدور حولها، طعم الملح والرجولة. صرخ: «يا إلهي، فمك نار.» نهض، أمسكني من شعري، نَيَكَ فمي بعمق، حتى بلعت كل شيء.
استلقيت على ظهري، فتحت ساقيَّ واسعاً. زبه يحتك بكسي، يداعب البظر، ثم دفع بقوة. دخل كاملاً، ملأني، جدران كسي تضغط عليه. تحرك بسرعة، صوت التصادم يملأ الغرفة، عرقنا يختلط، رائحة الجنس قوية. «نيكِ أقوى، أشعر بزبك يمزقني!» صاحت. غيرت الوضعية، ركبت على أربع، طيَّزي مرفوع، زبه يدخل من الخلف، يدق في مؤخرتي، يديه تعصِر طيزي. يده على بظري، يفركه، النشوة تقترب.
جئنا معاً، صرخت بصوت عالٍ، كسي ينبض حول زبه، سائله يملأ الواقي. سقط بجانبي، أنفاسنا ثقيلة، الشمس تلوح خارج النافذة.
في الصباح، تبادلنا قبلة أخيرة. «ستبقى سرّاً بيننا»، قال. أخذت حقيبتي، ركبت الطائرة. الآن، في السماء، أتذكر طعم عرقه المالح، صوت أنينه، دفء زبه داخلي. مغامرة سرية، لا أحد يعرف. الحرية في السفر تجعلني أشتهي المزيد.