لقاء نارِيّ مع غريب في فندق المطار أثناء إيقافي المفاجئ

كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف مفاجئ في مطار إسطنبول لليلة كاملة. الفندق المتصل بالمطار بارد من الـكليماتيزر، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. ارتديت فستاناً خفيفاً أسود، شعري الأسود مفلول، ريحة عطري الشرقي تملأ المكان.

في البار، جلست أشرب عصير مانجو بارد. نظرة من رجل أجنبي، أوروبي طويل، عيون زرقاء جائعة. ابتسمت، قال بالإنجليزية: ‘تبدين وحيدة هنا.’ رددت: ‘السفر يجعلنا كذلك، لكن الليلة تبدو مثيرة.’ تحدثنا، ضحكنا، يدُه تلامس يدي. التوتر يتصاعد، حرارة جسده رغم البرودة. ‘غرفتي قريبة، لنشرب هناك؟’ قال. قلت: ‘لماذا لا؟ الغربة تمنح حرية.’

اللقاء المثير في جو الانتظار

دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من المصباح. موسيقى هادئة من الهاتف. رقصنا واقفين، جسداه يلتصق بي. يدُه على خصري، أنفاسه الساخنة في عنقي. ‘أنتِ مذهلة،’ همس. قبلت عنقي، طعم الملح على بشرتي من عرق اليوم. خلعت فستاني ببطء، صدري يرتفع مع كل نفس. هو خلع قميصه، عضلاته مشدودة.

ركعت أمامه، فتحت بنطاله. زبُه واقف، سميك، رأسه لامع. لعقتُ الطرف بلساني، طعم مالح حلو. ‘آه، نعم،’ تأوه. أمسكتُه بيدي، دلّكتُه ببطء، ثم أدخلته في فمي كاملاً. مصّه بعمق، لساني يدور حول الرأس. يدُه في شعري، يدفع برفق. ‘لا تتوقفي، يا إلهي.’

اللحظات الحارة والنهاية السرية

نهض، ألقاني على السرير. الملاءات الباردة تلتصق بظهري. فمُه على صدري، يمص حلماتي المنتصبة، عضّها بلطف. يدُه تنزلق بين فخذيّ، إصبعُه يداعب كسِي الرطب. ‘مبلولة جداً،’ قال. لسانُه ينزل، يلحس فخذيّ الداخليّين، يقرّب من شفرتيّ دون لمس. أئنّ: ‘الآن، أرجوك.’ أخيراً، لسانُه على كسِي، يفتح شفرتيّ، يمص البظر بقوة. أمسكتُ رأسَه بين فخذيّ، جسمي يرتجف. ‘أقوى، لا تتوقف!’ دفع إصبعين داخلي، ينيكني بهما بسرعة. النشوة جاءت بعنف، صرختُ، جسدي ينتفض، عصائري يغرق لسانَه.

انتفضتُ، دفعتُه على ظهره. ركبتُ فوقه، كسِي يبتلع زبَه بجوع. ‘كبير جداً، يملأني.’ تحرّكتُ صعوداً وهبوطاً، يدُه على طيزي، يضربها بلطف. ‘أسرع، يا حلوة.’ قلبني، نَيَكَنِي من الخلف، زبُه يضرب عميقاً. عرقنا يختلط، صوت لحمنا يرن. ‘سأقذف،’ قال. ‘داخلي، املأني.’ انفجر داخلي، ساخن، كثيف.

استلقينا، أنفاسنا تتباطأ. صوت الطائرات يذكّر بالرحيل. ‘هذا سرّنا،’ قلتُ. ابتسم: ‘ستظلّين في ذاكرتي.’ غادرتُ قبل الفجر، رحلتي تستمرّ، الذكرى تحرقني داخل الطائرة. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعل كلّ شيء ممكناً.

Leave a Reply