You are currently viewing لقاء ناري مع غريب في فندق المطار

لقاء ناري مع غريب في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، إقلاع من الرياض. الطائرة تأخرت، وأصبحت في إعادة توجيه إلى مطار دبي لليلة كاملة. الشمس تحرق الرصيف، صوت المحركات يرن في أذني، والعرق يلتصق بفستاني الخفيف. دخلت الفندق المتصل بالمطار، كليماتيشن بارد يجمد العرق على بشرتي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في البار، جلس رجل أجنبي، طويل، عضلاته تبرز تحت قميصه الأبيض. عيون زرقاء، ابتسامة جريئة. نظر إليّ، رفع كأسه. ‘مساء الخير، جميلة. تبدين بحاجة لشراب.’ صوته عميق، له لمسة فرنسية. جلست بجانبه، رائحة عطره تملأ أنفي، مزيج من الخشب والمسك. تحدثنا، هو في رحلة عمل أيضاً، يغادر غداً صباحاً. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي ‘عيونك تحرقني.’ شعرت بكسي يبتل، الحرارة ترتفع رغم البرد.

الإطار واللقاء المفاجئ

دعاني إلى غرفته، ‘لنشرب هناك، بعيداً عن الأعين.’ تبعته، قلبي يدق كالطائرة في الإقلاع. الباب أغلق، دفعني إلى الجدار، شفتاه على رقبتي، لسانه يلعق الملح من بشرتي. ‘أنتِ مذهلة، سأنيكِ الليلة كلها.’ خلع فستاني، حلماتي واقفة، يمصها بقوة، أنيني يملأ الغرفة مع صوت الطائرات خارجاً.

رمى على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. خلع بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه، يا شرموطة.’ ركبت، أدخلته في فمي، طعمه مالح، أمص بجوع، يمسك شعري ‘أعمق، نعم كذلك.’ ثم رفع ساقي، لسانه في كسي، يلحس البظر، أصابع داخلي ‘مبلولة جداً، جاهزة لزبي.’

الليلة الجنسية الجامحة

دخل زبه بقوة، ينيكني بعنف، السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. ‘أقوى، نكني!’ صرخت، أظافري في ظهره. قلبني، نيك من الخلف، يدخل إصبعاً في طيزي ‘ستأخذيني هناك بعدين.’ غيرت الوضعيات، فوقي، أركب زبه، كسي يبتلعه، أتمايل، حليبي يقطر على بطنه. ‘أنزل داخلك؟’ ‘نعم، املأ كسي!’ صاح، ساخن يفيض مني.

لم نسترح، نيك ثاني، في الحمام تحت الدش، الماء الساخن يغرقنا، زبه في طيزي أخيراً، ألم حلو يتحول نشوة. ‘أنتِ مثالية، يا عاهرة عربية.’ عض كتفي، نيك سريع، ينزل مرة أخرى. استلقينا، عرقنا يلمع، رائحة الجنس تملأ الغرفة.

في الصباح، قبلة أخيرة، ‘لا أعرف اسمك، وهذا أفضل.’ خرجت إلى المطار، طائرتي تنتظر. الآن في الرياض، أتذكر كل لحظة، زبه داخلي، سري آمن. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.

اترك تعليقاً