كنت في رحلة عمل إلى الرياض، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. توقفت في دبي لليلة كاملة، في فندق فخم على الشاطئ. الحرارة الرطبة تخنق الجسم، ريح البحر تحمل ملح البحر، وصوت المحركات يدوي من بعيد. دخلت البار لأهرب من الانتظار، الموسيقى الإلكترونية تهز الجدران، أضواء نيون حمراء ترقص على الوجوه.
رأيته يرقص وحده، أجنبي طويل، شعره قصير مبلل بالعرق، قميص مفتوح يكشف صدراً عضلياً لامعاً. يشبه متسلق الجبال، قال لي لاحقاً إن أصدقاءه يدعونه ‘سنوبي’ من أيام المدرسة. ابتسمت له، بدأت أرقص قربه. الجميع يرتدي ملابس خفيفة، جلود مبللة، حدود الطبيعي تذوب في الإيقاع الثقيل. دار نحوي، ابتسامته واسعة، عيون زرقاء تلمع. ‘من أين أنت؟’ سأل بلهجة فرنسية ناعمة. ‘عربية مسافرة، وأنت؟’ رددت، يدي تلامس ذراعه بالصدفة.
اللقاء الأول في البار الحار
اصطدم بي في الرقصة، أجسادنا تلامس، عرقه يلتصق ببطني. همس: ‘هذا جنوني، نلتقي هكذا وكأننا نعرف بعضنا من زمان.’ يده على خصري، إبهامه يداعب جلدي تحت القميص. تحدث عن شغفه بالتسلق والجري في الجبال، وعن البوذية التي يحبها، ‘أعيش اللحظة فقط، بدون تفكير زائد.’ ضحكت، قلبي يدق بقوة، الحرية هنا مطلقة، لا أحد يعرفني.
جذب يدي، رقصنا ملتصقين، أنفاسه الساخنة في أذني، رائحة عطره ممزوجة بالعرق. قبلني فجأة خلف البار، تحت أضواء بيضاء قاسية. شفتاه ناعمتان، لسانه يتذوق ملح شفتيّ. ‘تعالي إلى غرفتي،’ همس. لم أتردد، الإلحاح يحرقني.
في الغرفة، المكيف ينفث هواء بارد يصطدم بحرارة أجسادنا. رمى قميصه، صدره اللامع أمامي، عضلاته تتحرك كأمواج. خلعت فستاني، صدري يرتفع بانتظار. جذبني إلى السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. قبل رقبتي، أسنانه تعض بلطف، أترك علامات حمراء. يداه على ثدييّ، يعصرهما، إبهامه يدور حول حلماتي المنتصبة. ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة،’ يقول بصوت مبحوح.
الليلة الجامحة في الغرفة
نزلت يدي إلى بنطاله، حسست الانتفاخ الصلب. فككت الحزام، زبه يقفز أمامي، سميك ومنتصب، رأسه لامع. أمسكته، بدأت أدلكه ببطء، أشعر نبضه في كفي. انحنى، لسانه على كسي، يلحس الشفرات بجوع، يمص البظر حتى ارتجفت. ‘أمصّه أقوى،’ صاحبت، ساقاي تضغطان على رأسه. دخل إصبعين، يحركهما داخلي، عصيري يبلل يديه.
قمت، دفعتُه على الظهر، ركبت فوقه. زبه ينزلق في كسي بسهولة، ممتلئ تماماً. بدأت أتحرك، أصعد وأنزل، صوت احتكاكنا يملأ الغرفة مع همهماته. ‘نيكيني أقوى، يا قحبة،’ يصرخ، يداه على مؤخرتي تضربها. قلبته، ركبتُ على يديه ووجهه، كسي على فمه يلحس، أنا أدلك زبه حتى سال لعابي عليه. ثم وقف، رفعني ضد الحائط، دخلني واقفاً، يدق بقوة، كراته تصفع مؤخرتي. ‘أنزل داخلك،’ صاح، شعرت السخونة تملأني، انفجرتُ معه في صرخة.
استلقينا على الملاءات المبللة، أنفاسنا تتباطأ، صوت المدينة يتسلل من الشباك. لم نتبادل أرقاماً، فقط ‘مع السلامة’ بابتسامة. في الصباح، استكملت رحلتي إلى الرياض، الذكرى تحرق بين فخذيّ. لا أحد يعرف، سرّي الأسخن، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.