كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف قسري في فندق مطار إسطنبول، ليلة واحدة فقط. الشمس التركية تحرق الجلد رغم الغروب، الهواء ثقيل برائحة البحر والوقود. دخلت البار عطشى، فستاني الأبيض ملتصق بجسمي السمراء من العرق، صدري يرتفع مع كل نفس تحت المكيف البارد.
جلس بجانبي رجل أوروبي، بشرة وردية، عيون زرقاء دامعة قليلاً، ابتسامة عريضة تخفي حزنًا. اسمه أليكس، من فرنسا، في رحلة عمل مثله. تحدثنا بالإنجليزية، ضحكات خفيفة، يديه الكبيرة على الكأس. التوتر يتصاعد، عيونه تتجول على منحنياتي، على فتحة صدري حيث يلمع العرق. أنا أحب هذا، بعيداً عن العائلة، لا أحد يعرفني. حرية تامة، زبي ينبض تحت الفستان من النظرات.
الإيقاف المؤقت والتوتر الجنسي
شربنا ريزلينغ بارد، يتدفق في الحلق مثل السائل الحار. يقترب، ركبته تلمس فخذي تحت البار. ‘أنتِ جميلة جداً’، يهمس. أبتسم، أضع يدي على ذراعه، أشعر بعضلاته. الحرارة خارج، البرد داخل، عرقي يتساقط بين ثدييّ الكبيرين، بدون حمالة صدر اليوم. أراه يبتلع ريقه، عيونه مثبتة هناك. الضوضاء من محركات الطائرات ترتج الزجاج، تزيد الإلحاح.
دعتني لغرفته، ‘مجرد شراب آخر’. صعدنا، المصعد يهتز، أجسادنا قريبة. دخلنا، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء الشمس الغاربة يرسم خطوطاً ذهبية على الجدران. الغرفة باردة، مكيف يزأر، السرير أبيض نظيف، رائحة المنظفات تخلط مع عطره الرجالي. خلع قميصه، صدره الشاحب مغطى شعراً خفيفاً. أنا أقترب، أفك أزرار فستاني ببطء، ثدياي يخرجان، حلماتي البنية الطويلة منتصبة من البرودة والشهوة.
‘يا إلهي، ثدياك مذهلان’، يقول، عيونه تتسع. أمسكه من ياقته، أدفعه على السرير. الملاءات باردة على جلدي الساخن، أتسلق فوقه، ثدياي يتدلى كمامات مليئة. يمد يديه، يعصرهما، أشعر بأصابعه تغوص في اللحم الناعم. ‘بلّغهما’، أهمس، صوتي خشن. يفتح فمه، يمص حلمة يميني بقوة، لسانه يدور حولها، طعم الملح من عرقي يملأ فمه. أئنّ، كسي يبلل، أحرك وركي على بنطلونه حيث أشعر بزبه الصلب ينتصب.
الليلة الجامحة في الغرفة
أنزل بنطلونه، زبه الوردي الغليظ يقفز، رأسه لامع من السائل. أمسكه، أدلكه ببطء، أشعر بالعروق تنبض تحت يدي. ‘أريدك داخلي’، أقول مباشرة. يقلبني على ظهري، يفتح فخذيّ، كسي المبلول يلمع تحت الضوء. يدخل لسانه أولاً، يلحس شفرتي، يمص البظر بجوع، أصرخ من المتعة، يدي في شعره. ثم يدفع زبه، بطيء أولاً، يملأني، جدران كسي تضغط عليه. ينيكني بقوة، السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتينا عندما نتقبل.
أركب فوقه الآن، ثدياي يرتدان مع كل حركة، يمسكهما، يعصرهما بقوة، حلماتي بين أصابعه. ‘أنتِ كحلِب’، يئن. أسرع، كسي ينقبض، أشعر بالنشوة تقترب. ينفجر داخلي، سائله الساخن يملأني، أنا أصل أيضاً، جسمي يرتجف، صراخي يغطي صوت المكيف. ننهار، أنفاسنا ثقيلة، جلدنا لزج بالعرق والسائل.
غسلت نفسي بسرعة، ارتديت فستاني. ‘طائرتي بعد ساعة’، قلت. ابتسم، قبلني بعمق. خرجت، لا أرقام، لا وعود. في الطائرة، أغلقت عيني، أتذكر طعم زبه، ملمس ثديي في يديه، السرية التامة. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي، حريتي السرية بعيداً عن الجميع.