كنت في رحلة عمل طويلة من بيروت إلى باريس، إيقاف مفاجئ في مالقا بسبب عاصفة. الشمس تحرق الجلد، صوت المحركات يدوي في الأذنين، ريحة البحر المالح تملأ الهواء. نزلت في فندق صغير على الشاطئ، غرفة باردة بالكليماتيزر، الستائر ترفرف من النسيم. ألقيت حقيبتي، ارتديت بيكيني أسود ضيق يبرز طيزي المستديرة وصدري البارز. حسيت بالحرية، بعيدة عن عيون العائلة، هنا لا أحد يعرفني.
نزلت إلى الشاطئ، الرمال حارة تحت القدمين. رأيته: رجل أوروبي طويل، عضلات مشدودة، عيون زرقاء تحرق. جلس بجانبي، ابتسم وقال: ‘مرحبا، أنتِ من الشرق الأوسط؟ جلدك يلمع مثل الذهب تحت الشمس.’ ضحكت، رديت: ‘نعم، ليلى من لبنان. وأنت؟’ اسمه أنطونيو، إيطالي في عطلة. بدأنا نتحدث، يده تلامس فخذي عن غير قصد، قلبي يدق بسرعة. الملح على بشرته يلمع، ريحة عطره تملأ أنفي. حسيت كسي يبتل تدريجياً، الإثارة من المجهول تجعلني أريد أكثر.
اللقاء المثير في أجواء السفر
دعاني للغرفة لشرب كأس، ‘الشمس قوية، تعالي نرتاح.’ وافقت، التوتر يتصاعد. في الغرفة، الكليماتيزر يبرد الجو، السرير أبيض ناعم. قبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانه يداعب فمي. قلعت بيكينيي، صدري يرتفع ويهبط. مسك زبه من فوق الشورت، صلب كالحديد. ‘أنتِ مذهلة، طيزك مثالية’، همس. خلع ملابسه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. ركبت فوقه، كسي يبتل كثيراً، الرطوبة تسيل على فخذيه.
اللحظات الحارة والنهاية السرية
دخل زبه في كسي بقوة، أنيني يملأ الغرفة. ‘نيكني أقوى، أنطونيو!’ صاحت. يحرك وركه بعنف، يضرب طيزي بيده، صوته يرن. حسيت الزب يملأني، يفرك جدران كسي الحساسة. لعقت حلماتي، عضها بلطف، الملح على جلده يذوب في فمي. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يمسك شعري. ‘كسك ضيق وساخن، يا ليلى!’ يدخل ويخرج بسرعة، أصوات اللحم تصفع. أصبعي في فمي أكتم الأنين، لكن النشوة قادمة. جاء داخلي، سائله الحار يغمرني، صاحت في النشوة، جسمي يرتجف.
استلقينا على الملاءات الرطبة بالعرق، صوته الهادئ: ‘هذا أفضل إيقاف في حياتي.’ ضحكت، ارتديت ملابسي بسرعة. الطائرة تنتظر، عدت إلى المطار، رائحة الجنس لا تزال على جسدي. الآن في الطائرة، أتذكر كل لحظة: الزب الإيطالي، النشوة الجامحة، سري معي إلى الأبد. لا أحد يعرف، الحرية في السفر تجعلني أرغب في المزيد.