كنت في طريقي لرحلة عمل إلى باريس، لكن عاصفة رملية أجبرت الطائرة على الهبوط الاضطراري في مطار دبي. الشمس تحرق الجلد، صوت محركات الطائرات يرن في الآذان، والعرق يتساقط على صدري. نقلونا إلى فندق قريب من المطار، كليم باردة تخترق الجسم بعد الحرارة الخارجية. حملت حقيبتي الثقيلة، رأسي يدور من الإرهاق، ووصلت إلى الردهة الفارغة نسبياً.
الموظفة في الاستقبال، ليلى، فتاة عربية في العشرينيات، شعر أسود طويل، عيون بنية عميقة، روب أبيض خفيف يلتصق بجسمها الممتلئ. ابتسمت وقالت: ‘مرحباً، غرفة لديكِ؟’ تحدثت معها بالعربية، شعرت بالراحة. ‘نعم، اسمي فاطمة. توقف قصير، ربما ليلة واحدة.’ نظرت إليّ بعمق، ‘هنا في دبي، الليالي طويلة ومليئة بالمفاجآت. إذا احتجتِ شيئاً، أنا ليلى، مديرة الفندق.’ صعدت معي إلى الغرفة، لاحظت أنها لا ترتدي شيئاً تحت الروب، مؤخرتها تتمايل، رائحة عطرها تملأ المصعد.
التوقف غير المتوقع واللقاء المثير
في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يتسلل. فتحت الروب قليلاً عن طريق الخطأ، رأيت صدرها المكتنز، حلمتها بنية. احمرت خدودي، قالت ضاحكة: ‘هنا نعيش بحرية، بعيداً عن العيون. تعالي غداً إلى بركتي السرية خلف الفندق، الشمس والماء، لا أحد يعرف.’ وافقت، قلبي يدق بسرعة. في الليل، سمعت أصواتاً من غرفتها المجاورة، أنينها، ثلاثة رجال يئنون معها. تجسست، رأيتها تركب زب أحدهم، تمص الآخرين، أجسامهم تلمع بالعرق، طعم الملح في الهواء.
في الصباح، التقينا عند البركة الخفية، ماء أزرق صافٍ، شمس حارة، أشجار نخيل. خلعت ملابسها أولاً، عارية تماماً، كسها أملس ناعم، بزازها تتراقص. ‘تعالي، الفِرْيِدُوم!’ خلعتُ أنا أيضاً، نسيم يداعب كسي، شعري الأسود مبلل بالعرق. اقتربت، لمست كسها، ناعم كالحرير. ‘لمسي، حسي الدفء.’ أنَّتْ، قبلتني بعمق، لسانها يداعب لساني، طعم فمها مالح. سقطنا على الزرع الأخضر، لعقت حلماتي، نزلت إلى بطني، شربت قطرات العرق من سرتي.
اللذة الجامحة والذكريات الساخنة
فتحت فخذيَّ، لسانها على كسي، تدور حول البظر، تدخل إصبعين في المهبل، ثم لعقت طيزي. ‘آه، ليلى، أكثر!’ صاحتْ: ‘أريدكِ تلحسي كسي.’ استلقتْ، دفنت وجهي في كسها الرطب، طعمه حلو مالح، بظرها منتفخ. أدخلت إصبعي في طيزها الضيقة، تحركتْ بجنون. جاء الثلاثة: أحمد الشاب الأشقر، كريم الداكن، وسامي القوي. عرايا، أزبارهم منتصبة. ‘انضموا، هذه فاطمة، صديقتي الجديدة.’
ركبتُ أحمد، زبه يملأ كسي، ليلى تلحس بيضاته. كريم في فمي، طعمه الملحي، سامي يدخل زبه في طيزي ببطء، زيت الشمس يسهل. ‘آه، طيزكِ ضيقة حلوة!’ صاحَ. تحركوا معاً، كسي وطيزي ممتلئان، ليلى تلحس بظري. جئتُ بقوة، صرختُ، رذاذي يبلل وجهها. تبادلوا، كريم في كسي، ينيك بسرعة، سامي في فم ليلى، أحمد ينيك طيزها. ‘نيكوني أقوى!’ صاحتْ. جاءوا واحداً واحداً، لبنهم يتدفق في كسي وطيزي، ساخن لزج.
استلقينا، أجسامنا ملتصقة، عرق ولبن يلمع. ليلى قبلتني، طعم اللبن على شفتيها. في المساء، عدتُ إلى الطائرة، الدفيئة الباردة، صوت المحركات يذكرني بأنينهم. كسي يؤلمني قليلاً، لبنهم لا يزال داخلي. لا أحد يعرف، سر بيني وبينهم، حرية الغربة. سأعود يوماً، لكن الآن، أبتسم في مقعدي، أتذكر الملح على جلدها، دفء زبها… زبهم.