كنت في عطلة قصيرة على ساحل إسبانيا، بعيدة عن بيتي في الشرق الأوسط. الشمس الحارة في سبتمبر تضرب الرمال، والرياح الباردة تحمل رائحة الملح. هبطت الطائرة صباحاً، وأنا أشعر بالحرية الكاملة. لا أحد يعرفني هنا. قررت الذهاب إلى شاطئ نائي، بعيداً عن السياح. حملت حقيبتي: كريم واقي، منشفة، نظارات شمسية، وسيجارة أو اثنتين.
مشيت عشر دقائق عبر التلال الرملية. الشاطئ فارغ تقريباً. رأيت عائلتين بعيداً، وزوجين قرب الكثبان. انتشرت وأنا أتخلص من ملابسي بسرعة. لأول مرة أعيش عرياً تحت الشمس. النسيم يداعب بزازي الكبيرة، والموج يلامس كسي المحلوق. سبحت قليلاً، ثم استلقيت على بطني، أشعر بالإثارة ترتفع.
اللقاء المصادف على الشاطئ النائي
سمعت أصواتاً تقترب. فتحت عيني نصف مغمضة. رجل غريب، نحيف العضلات، يعود من البحر عارياً تماماً. زبه نصف منتصب، كراته نظيفة. مر بجانبي، عيونه تتفحصني من أخمص قدمي إلى رأسي. لم أشعر بالحرج، بل بالرغبة. دار واستلقى قريباً، يدخن سيجارة.
انتظرت دقائق. قمت ومشيت نحوه، بزازي ترتد مع كل خطوة. ‘مرحبا، عندك سيجارة؟’ قلت بابتسامة. قفز مذعوراً، يحاول تغطية زبه بكيس الشاطئ. ‘أهلاً… نعم، بالتأكيد’، رد متلعثماً، وهو أحمر الوجه. أعطاني السيجارة، عيونه على طيزي المدورة. ‘جميل هنا، مش؟ لا أحد يعرفنا’، قلت وأنا أنفخ الدخان. ابتسم، ‘أيوه، حرية تامة’.
عدت إلى مكاني، لكن التوتر يتصاعد. الشمس تحرق الرمال، والموج يغلي. قمت أمسح كريم الواقي على صدري، أدلك حلماتي ببطء. رأيته ينظر. ذهبت نحوه مرة أخرى، ‘مستعيرة كريمك شوية؟’ أخذ الكريم، وجلس يدهن فخذيه، يقترب من كراته. رفع رأسه، عيونه على كسي. بدأت أدهن بزازي أمامه، أعصرها بقوة. زبه ينتصب تدريجياً، سميك ووردي.
الذروة الجنسية والوداع السري
لم نتحدث كثيراً. الإثارة تتحكم. جلس مفتوح الساقين، يمسك زبه بيده اليمنى، يدهن من الجذع إلى الرأس. ‘مثير جداً’، همست. ابتسم وقال ‘تعالي قرب’. جلست أمامه، أفرك كسي بأصابعي. الملح على بشرتي يختلط بالعرق. رأسي بين فخذيه، أشم رائحة الرجل. بدأ يداعب زبه بسرعة، يعصر الكرات. أنا أدخل إصبعين في كسي الرطب، أدور على البظر.
الشمس تحرقنا، الرمال ساخنة تحتنا. صاحبتي الافتراضية غابت، الآن هو وأنا فقط. ‘أريد أشوفك تجيب لبنك’، قلت مباشرة. زبه ينبض، يمسكه بقوة، يحرك يده صعوداً ونزولاً. أنا أفرك بظري بسرعة، كسي يقطر. ‘تعال، افركي معي’، قال. مددت يدي، أمسكت زبه الساخن، أداعبه ببطء. هو يلمس كسي، إصبعه يغوص عميقاً. النشوة تقترب. صاحت ‘آه، زبك حلو’، وهو ‘كسك مبلول قوي’. جاء أولاً، لبنه الأبيض يرش على الرمال، ساخن وكثيف. تبعته أنا، جسمي يرتجف، عصائري يغرق أصابعه.
جلسنا صامتين، ندخن سيجارة أخيرة. الرياح تحمل صوت الموج. ‘أنا لازم أروح، طائرتي’، قال. ‘أنا كمان، سر عالآخر’، رددت بضحكة. تبادلنا النظرات، لا أسماء. رحل أولاً، عرياناً نحو التلال. أنا جمعت أغراضي، أشعر بالرضا. في الفندق، تحت المكيف البارد، تذكرت اللحظة: طعم الملح على شفتي، دفء زبه في يدي، صوت أنفاسه الثقيلة. استمنيت مرة أخرى تحت الدش الساخن، أفكر في الغريب. السرية تجعلها أحلى. عدت إلى رحلتي، الذكرى تحرقني داخلياً، لا أحد يعرف.