You are currently viewing مغامرتي الساخنة في فندق إسطنبول أثناء التوقف المفاجئ

مغامرتي الساخنة في فندق إسطنبول أثناء التوقف المفاجئ

كنت في طريقي لباريس لعمل، لكن عاصفة أغلقت المطار في إسطنبول. توقف ليلة كاملة في فندق فاخر قرب المدارج. الـAC يبرد الجو، صوت المحركات يرن في الخلفية مثل نبض مثير. ارتديت فستاناً قصيراً أسود، شعري الأسود مفلول، بشرتي الزيتونية تلمع تحت الأنوار. أنزل للبار، أحتاج شراباً لأهدئ التوتر.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أجلس بجانب رجل أنيق في الستينيات، شعر رمادي، عيون زرقاء تخترقني. يبتسم، يدعى بيار. فرنسي، كاتب مشهور. ‘مساء الخير، جميلة. تبدين متوترة،’ يقول بصوت عميق. أضحك، أشرب جين طازج. يلمس يدي، يسأل عني. أخبره إني لينا، عربية من الخليج، وحيدة هنا. ‘الحرية في الغربة رائعة، لا أحد يعرفني.’ يقترب، رائحة عطره تملأ أنفي.

اللقاء المثير في البار

يأتي شابان: كوينتين، نحيل، مثقب في الشفة واللسان، وشم على ذراعيه، وعيون سوداء. ثم ناثان، أسود، عضلات بارزة تحت قميص أبيض ضيق. ‘شركائي،’ يقول بيار بفخر. يتبادلون قبلات خفيفة. أشعر بالإثارة ترتفع، كسهم ينبض. ‘تعالي معنا، الليلة قصيرة،’ تهمس مونا… لا، أنا لينا، لكن الجو يذيبني. نصعد لغرفتهم، الدرج يئن تحت أقدامنا.

في الغرفة، الستائر مفتوحة، أضواء الطائرات ترقص. يخلعون ملابسي بسرعة. بيار يقبل رقبتي، لسانه حار، يذوق عرقي المالح. كوينتين ينزل على ركبتيه، يلعق كسي بلسانه المثقب، الكرة الباردة تضغط على البظر، أئن من اللذة. ‘مشمئزة، مصي زبي،’ يأمر ناثان، زبه الأسود الضخم يقفز أمام وجهي. أفتح فمي، أمصه عميقاً، طعمه مالح حامض، يملأ حلقي. يد بيار تعصر حلماتي، قاسية.

الليلة الجامحة والوداع السري

أرمي على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجسمي الساخن. ناثان يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بعنف، صوت التصادم يرن مع هدير الطائرات. ‘أسرع، الطائرة غداً!’ أصرخ. كوينتين يركب فمي، بيار يدخل طيزه من الخلف، ثلاثة أزبار تملأني. أنزل بقوة، عصائري يبلل السرير. يقذف ناثان داخلي، حرارته تغمرني. كوينتين على صدري، بيار في فمي، أبتلع كل قطرة.

ننهار، أجساد متعرقة متشابكة. الـAC يجفف العرق، رائحة الجنس تملأ الغرفة. ‘سر، لا أحد يعرف،’ يهمس بيار. أغتسل بسرعة، أرتدي ملابسي، قبلة أخيرة لكل.

في الطائرة صباحاً، أنظر من النافذة إلى إسطنبول تبتعد. كسي يؤلمني بلذة، ذكرى الزب الأسود، اللسان المثقب، الفم الخبير. سري الأبدي، حرية الغربة. لا أحد في الخليج يعرف. أبتسم، أطلب قهوة، الرحلة تستمر.

اترك تعليقاً