You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق مطار باريس
www.excitemii.com

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق مطار باريس

كنت في رحلة عمل من بيروت إلى باريس. عاصفة مفاجئة أجلت الطائرة، فاضطررت للمبيت في فندق قرب مطار شارل ديغول. الجو حار رغم الشتاء الخفيف، والكليم يبرد الغرفة بقوة. صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين، يذكرني بالعجلة. دخلت البار لأشرب قهوة، هناك رأيته: رجل فرنسي طويل، نحيف، عيون زرقاء حادة، يرتدي قميصاً مبللاً بالعرق. ابتسمت له، قلت: ‘الانتظار قاتل، أليس كذلك؟’

اقترب، قدم نفسه فرانك. ينتظر قطاراً إلى بريتاني غداً. تحدثنا، ضحكنا على الظروف. يده تلمس يدي عن غير قصد، شرارة تسري في جسدي. أنا ليلى، امرأة عربية مفتوحة، أحب الغرباء في الأماكن العابرة. الحرية بعيداً عن الجميع تجعلني أشتهي المجهول. دعوته للغرفة: ‘تعال، البار بارد هنا.’ وافق، عيناه تلمعان.

الرحلة واللقاء المثير في الفندق

في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يغطي أنفاسنا. خلعت قميصي، صدري يرتفع مع الإثارة. هو يقبل رقبتي، يداه على خصري. ‘أنت مذهلة’، يهمس. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه. أنزلع ملابسه، أتذوق عرقه المالح كالملح البحري. الفرشة الباردة تحتنا، الكليم ينفخ هواءً بارداً على بشرتنا الساخنة.

دفعني على السرير، فاه على حلماتي، يمصها بقوة. أئن: ‘أقوى، فرانك!’ ينزل إلى بطني، يفتح ساقيّ. لسانه يلحس كسي الرطب، يدخل إصبعه، أنا أتقوس. ‘مشمشك لذيذ’، يقول. أمسك رأسه، أضغط على وجهه. الرطوبة تغرق فمه، أنا على وشك النشوة.

الليلة الحارة والنيك الجامح

نهض، زبه كبير، عريض، ينبض. ‘أريدك داخلي الآن!’ صاحت. ركب فوقي، يدخله ببطء، يملأني. الإحساس بالامتلاء يجنني. ينيك بقوة، ضربات سريعة، السرير يهتز مع صوت المحركات. أظافري في ظهره، أقول: ‘أسرع، نكني بقوة يا حبيب!’ يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يداه على طيزي. يضربها بلطف، يدخل أصبعاً في خرمي مع زبه في كسي. النشوة تجتاحني، أقذف صارخة، جسدي يرتجف.

يستمر، يجيب داخلي، حرارته تملأني. ننهار معاً، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتينا. نرقد، أنفاسنا تتسارع، الشمس تلوح من الشرفة.

صباحاً، يغادر لقطاره، قبلة أخيرة: ‘ستبقى سرنا.’ أنا أكمل رحلتي إلى باريس، الذكرى تحرقني. كسي لا يزال ينبض، رائحته عليّ. لا أحد يعرف، هذا سر الغربة. الحرية تجعل كل لحظة تستحق.

Leave a Reply