You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غرباء في فندق إسبانيا

مغامرتي الساخنة مع غرباء في فندق إسبانيا

كنت مسافرة مع صديقتي ليلى في إجازة شمسية إلى برشلونة. نحن فتاتان عربيتان، أنا عائشة، ٢٠ سنة، شعر أسود طويل، عيون بنية، جسم نحيل بصدر صغير مشدود. ليلى برونيت، أقصر قليلاً، لديها شعر قصير وكس مغطى بشعر كثيف. وصلنا الفندق بعد رحلة طويلة، صوت المحركات لا يزال يرن في أذنيّ، والحرارة الإسبانية تخترق الجلد. الـكليم يبرد الغرفة، لكن الإثارة تحرقني.

في اللوبي، التقينا ببنجامين وديفيد، أبناء عمومة فرنسيين في العشرينيات. طويل بني، عيون بنية، وآخر أشقر أزرق العيون. يرتديان شورت قصير وتيشرتات تكشف عضلاتهم. تبادلا الابتسامات، والحوار يتدفق. ‘تعالوا معنا إلى الشاطئ السري،’ قال بنجامين بلهجة مثيرة. الإلحاح في صوته يشعلني، فهم يغادرون غدًا. وعدتهم بالسرية التامة، لا أحد يعرفنا هنا.

اللقاء المثير في الفندق أثناء الإجازة

ركبنا الدراجات الكهربائية من الفندق، الرياح الساخنة ترفع تنانيرنا القصيرة، كشفنا كيلوتاتنا الرقيقة عمدًا. أشعر بأعينهم تلتهم مؤخراتنا، الملح في الهواء يلتصق بالبشرة. وصلنا الشاطئ المخفي خلف الصخور، أمواج تزمجر بلطف، الشمس تحرق الرمال. جلسنا على قماش البحر، رفعنا ركبنا ببطء، كيلوتي الأخضر الشفاف يظهر شفراتي الناعمة، شعري البلوند الخفيف لا يخفي شيئًا.

‘وعدكم بالسرية؟’ سألت ليلى. ‘نعم، نحن تحت أمركم،’ رد ديفيد. وقفوا أمامنا، قلوبنا تدق. نزلت شورت بنجامين ببطء، كيلوت أزرق يبرز انتصابه. سحبته، زبه يقفز كالزنبرك، شعر أسود كثيف، أفقي ومنتصب. ليلى فعلت الشيء نفسه مع ديفيد، زبه أطول أكثر سماكة، شعر أشقر خفيف، رأسه يلمع تحت الشمس.

تبادلنا الأماكن، وقفنا، رفعنا التنانير. ديفيد جذب كيلوتي الأبيض، خلعه تمامًا، ‘أبقِه تذكارًا؟’ سأل. وافقت، ريح البحر تلمس كسي المبلل. صوّرنا بجوالاتهم، شفاهنا مفتوحة من الإثارة. لمسنا أزبارهم، أمسكت جذع ديفيد بيدي، كراته ناعمة دافئة. ‘هكذا، ببطء،’ همس. الملمس الحريري، الرائحة الذكورية تملأ أنفي.

الجنس الجامح على الشاطئ السري

‘نريد تذوقها،’ قلت. انحنيت، لساني يلحس جذع ديفيد، طعم مالح خفيف. أدخلت الرأس في فمي، أمص بقوة، لعابي يسيل. ليلى تمص بنجامين، أصوات الشفاه الرطبة تمتزج مع الأمواج. ‘سأقذف قريبًا،’ صاح ديفيد. بركت على خدي، جبن ساخن يرش، ينزل على صدري الصغير. لحست بقاياه من زبه، طعم مريح غريب، ابتلعته مبتسمة. صوّرني مع زبه في فمي، جبن على وجهي.

ليلى خلعت تيشرتها، ‘رش على صدري، ثم شفتيّ.’ مصت بنجامين بسرعة، ثم بركه يغطي ثدييها، قطرة على شفتها. لحستها، عيونها تلمع. الشمس تغرب، الملح يجف على بشرتنا. غسلنا في البحر البارد، عدنا بدون كيلوتات، الريح تلامس كساسنا المحترقة.

في الطائرة العائدة، أتذكر كل لحظة: طعم الزب، دفء الجبن، حرية الغرباء. لا أحد يعرف، سرّنا الأبدي. الإثارة لا تنتهي، أريد المزيد.

Leave a Reply