You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع سويسري غريب في فندق المطار

مغامرتي الساخنة مع سويسري غريب في فندق المطار

كنت في رحلة أعمال من دبي إلى باريس، إيقاف طارئ في جنيف بسبب عاصفة. الفندق قرب المطار، صخب الطائرات يهز الجدران، الشمس الحارة تخترق الستائر. الـكليم يبرد الجو، لكن جسمي يحترق من التوتر. أرتدي فستان أسود ضيق، تحتيه ملابس داخلية مثيرة اشتريتها سراً. أنزل إلى البار، أطلب كأس شراب، أشعر بالحرية. بعيداً عن العائلة، عن الأعين المعروفة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أراه يجلس بجانبي، سويسري طويل، عضلاته تبرز تحت قميصه. عيون زرقاء، ابتسامة ماكرة. يبدأ الحديث: ‘من أين أنتِ؟ تبدين كنجمة.’ أضحك، أشرح الرحلة. يقول اسمه برنارد، يعمل في البنوك. الشراب يجري في دمي، يلمس يدي ‘عيونكِ نارية.’ أشعر بكسي يبتل، الإثارة ترتفع. ‘غداً طائرتي باكراً، لنضيع الوقت؟’ يقول بصوت خافت. أومئ برأسي، نصعد إلى غرفته.

الإيقاف المفاجئ واللقاء في البار

في الغرفة، الـكليم ينفث هواء بارد، الستائر مغلقة جزئياً، صوت محركات الطائرات يدوي. يقبلني بعنف، يديه على طيزي. أنزع قميصه، أعض صدره، طعم الملح على بشرته. ‘أنتِ عاهرة عربية مثيرة’ يهمس. أضحك ‘نعم، لك الليلة.’ أخرج كعبي العالي، أرتدي جوارب شبكية من حقيبتي، تنورة قصيرة شفافة. يتأوه ‘ممتازة، أريني كسكِ.’ أجلس على السرير، أرفع التنورة، أبعد الشورتي الرقيق، كسي مبلل، شعره أسود كثيف.

‘هل تريد أن تلعقه؟’ أسأل. يركع، لسانه يغوص في فتحتي، طعمي الحلو المالح يثيره. أمسك رأسه، أدفعه أعمق، أئن ‘أقوى يا حبيبي.’ زبه ينتصب في بنطلونه، أخرجه، كبير أحمر الرأس. أمسكه، أدلكه ببطء، يتأوه. ‘امصيه يا شرموطة.’ أفتح فمي، أدخله كله، أمص بقوة، ريحة رجوله تملأ أنفي. يمسك شعري، ينيكني في فمي، دموعي تنزل من الإثارة.

النيك الجامح والذكريات الحارة

أرميه على السرير، أركب فوقه، أدخل زبه في كسي ببطء. الدفء يغمرني، جدراني تضغط عليه. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صوت احتكاكنا يغطي صخب الطائرات. ‘نيكني بقوة!’ أصرخ. يقلبني، يدخل من الخلف، يدق في طيزي، يدخل إصبعاً في فتحة شرجي. أجيب، جسمي يرتجف، ‘أنا قذفتِ، يا إلهي!’ لبنه يفور داخلي، ساخن كثيف، يملأني. ننهار، عرقنا يلتصق، طعم الملح على شفتينا.

فجأة، صوت سيارة خارج النافذة، زوجين سويسريين يوقفون قرب السياج. ننظر، المرأة تمص زب رجلها في الظلام. يثيرنا، أعيد زبه إليّ، ننيك مرة أخرى وهم ينيكون. يغادرون، نحن نجيب معاً. صباحاً، أغادر قبل الفجر، لا أرقم هاتف. الطائرة تقلع، أتذكر السرير البارد، رائحة الجنس، السرية التامة. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي.

اترك تعليقاً