كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت في مطار إسطنبول لساعات. الجو بارد من الكليماتيك، صوت المحركات يدوي خارجاً، والشمس الحارة تخترق النوافذ الزجاجية. ساعة جيب قديمة لزوجي توقفت، تذكرت حبيبي السابق أحمد اللي قالي عن ابن عمه صائغ ساعات في المول هنا. بعثت له رسالة، قالي روحي عنده، هيصلحها بسرعة.
وصلت المتجر، ريحة الجلد القديم تملأ المكان، ساعات تعلق على الجدران زي لوحات فنية. دخلت، الجرس يرن خفيف. الراجل طلع، أنطوان اسمه، شبيه بأحمد شوي، نظيف، بدلة رمادي، نظارات دقيقة، عيون حادة. ‘مرحبا مدام، أنتِ فاطمة؟ أحمد حكى عنكِ.’ ابتسمت، قلبي يدق أسرع. اللي بعيد عن البيت، حرية كاملة، محد يعرفني هنا.
اللقاء المصادف في المول بالمطار
حطيت الساعة قدامه، فحصها بسرعة. ‘بتصلح، بس خذيها بكرة.’ قلتله ‘لا، عندي رحلة اليوم، ممكن دلوقتي؟’ ضحك، عيونه على صدري اللي ملابسي القصيرة باينة منه. ‘أحمد قال إنكِ دايماً تدفعي بطريقة خاصة.’ حسيت الإثارة ترتفع، ريحة عرقه الخفيفة مع الكولونيا. ‘وش قال بالضبط؟’ ‘قال إنكِ أحسن عاهرة جربها، فمك نار.’
اقتربت، همست ‘طيب، وش الدفع اللي تفضله؟’ قال ‘نقدي، من المصدر اللي فوق الركب.’ فهمت، ضحكت. ‘ألماني بتعرف؟’ ‘شبابي في ألمانيا.’ خلعت جاكيتي، الجو بارد يقشعر بشرتي. دار حول المنضدة، طلع زبه المنتصب، كبير، رأسه لامع، خصيتين مدورة. ركبت على ركبي، لمست الخصيتين الناعمة، لحست الملح على جلده. مصيت الرأس ببطء، طعمه مالح حلو، ينبض في حلقي.
اللذة السريعة والمكثفة تحت المنضدة
فجأة، ‘البريد جاي، اختبئي تحت المنضدة!’ سحبت زبه، بس هو ضغط رأسي ‘كملي.’ دخل البريدي، صوته يرن، ‘صباح الخير يا أستاذ أنطوان، اليوم هدوء؟’ ‘لا، عندي زبونة حلوة اليوم.’ حسيت الزب ينبض أقوى في فمي، لساني يدور حوله، الخصيتين في يدي. البريدي يضحك ‘حظك يا ريس!’ خرج، الجرس رن. استمريت، مص أعمق، يديه في شعري الأسود الطويل.
‘يا إلهي، أحمد ما كذب، تمصي زي الشرموطة المحترفة!’ قلت بفم مليان ‘أحب الكلام الوسخ.’ زاد السرعة، ينيك فمي، الزب يضرب حلقي. ‘هقذف، ابتلعي كل اللبن يا شرموطة!’ انفجر، سائل حار يغرق فمي، طعمه قوي مالح، ابتلعت كل قطرة، لحست الزب الناعم. قمت، ابتسمت، مسحت شفتي. ‘شكراً، الساعة تمام.’ حطها في علبة، مع بطاقته ‘تعالي تاني.’
خرجت، الشمس الحارة تضرب وجهي، صوت الطائرات يملأ الأذنين. ركبت الطائرة، الدرابيه باردة على جلدي، تذكرت طعم الزب، الإثارة تحت المنضدة، محد يعرف. سري تمام، بس الذكرى تسخن كسي طول الرحلة. بعيد عن البيت، الحرية دي تجنن.