كنت في طريقي لرحلة عمل إلى لندن، لكن عاصفة أوقفت الطائرة في دبي. إقامة طارئة في فندق فخم على الشاطئ. الهواء حار يلتصق بالجلد، ريحة الملح من البحر تملأ الرئتين. أنا أمينة، ٢٨ سنة، عربية من الخليج، بعيدة عن العيون المعروفة. حرية تامة، لا أحد يعرفني هنا. ارتديت فستاني الخفيف، يلتصق بمنحنياتي، صدري يرتفع مع كل نفس.
مشيت في السوق القريب، صخب الجماهير، رائحة الحلويات الطازجة تملأ المكان. توقفت عند كشك بائع حلويات، رجل أنيق في بدلة ثلاثية القطع رغم الحر، يبدو كأمير قديم. يدعى حسام، ابنته لينا تقدم قطع حلوى. ‘جربي يا مدام، بسبوسة مصنوعة بحب’، قالت لينا بابتسامة. أخذت قطعة، طعمها يذوب في فمي، حلاوة مع لمسة قرفة.
الإقامة المفاجئة واللقاء الحارق
‘شو رأيك؟’ سأل حسام بصوت عميق يرن في أذني. نظراته تتجول على جسدي، يبتسم. ‘لذيذ، بس أنا أحافظ على خطي’، رددت ضاحكة. ‘المنحنيات دي أجمل من أي نظام غذائي’، قال وهو يقترب. كهرباء تمشي في جسمي. دعاني أتجول معه في السوق، يده تلمس يدي عن غير قصد، نبضي يتسارع. وصلنا إلى حديقة صغيرة قرب الشاطئ، عشب ناعم، شمس تغرب بلون برتقالي. جلس، دعاني بإشارة. جلست بجانبه، ريح البحر تبرد بشرتي المحمومة.
نظرت إليه، عيونه تحرقني. اقتربت، شفتاي على شفتيه. قبلة أولى ناعمة، ثم عميقة، لسانه يداعب لساني، طعم الملح والحلوى. يديه على خصري، يضغطني نحوه. ‘تعالي معي للفندق’، همست. عدنا مسرعين، صوت المحركات في السماء يذكر بالرحيل الوشيك.
النيك الجامح والذكرى السرية
في غرفتي، الكليم بارد يقشعر الجلد، الستائر تتمايل. خلع ثيابه بسرعة، زبه واقف كحديد، كبير ومنتفخ. ‘أريدك دلوقتي’، قال وهو يمزق فستاني. رميت نفسي على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الحار. انحنى، لسانه على حلماتي، يمص بقوة، أئن من اللذة. يدي على زبه، أدلكه ببطء، سائل يقطر من رأسه.
فتحت رجلي، كسي مبلول ينبض. ‘نيكني يا حسام، بسرعة قبل الطائرة’، صاحت. دخل زبه فيّ دفعة واحدة، يملأني كلياً. حركات قوية، يضرب عمقي، صوت لحم يصفع لحماً. ‘كسك نار يا أمينة، ضيق ويحلب زبي’، يئن. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يديه على طيزي، يضربها خفيفاً. عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده عندما عضضت كتفه. جاء داخلي، ساخن يفيض، صاحت في نشوتي.
استلقينا ثواني، أنفاسنا تتسارع. ‘هذا سرنا’، همس وقبل جبيني. ارتديت ملابسي، ودعته عند الباب. في الطائرة التالية، أتذكر كل لحظة: الدفء في كسي، رائحته على جلدي. لا أحد يعرف، سري الأبدي. الحرية في السفر تجعلني أشتهي المزيد.