كنت في طريقي من بيروت إلى برشلونة لإجازة شمسية، بس الثلج الغريب في أوروبا أوقف الطيارات. إسطنبول، إيقاف مفاجئ. الفندق بجانب المطار بارد، الكليم يزمجر. صوت المحركات يهز الجدران كل دقيقة. أنا بعيدة عن البيت، عن العيون اللي تعرفني. حرية تامة، قلبي يدق من الإثارة.
في البار، رجل طويل، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض. عيون زرقاء، ابتسامة جريئة. أمريكي في رحلة عمل. ‘مرحبا، الثلج ده يجنن’، قال بالإنجليزية المكسرة. جلست جنبه، ريحة عطره الخشبية تملأ أنفي. شربنا كوكتيل، ضحكنا على الإيقاف. يده تلامس فخذي ‘عن طريق الصدفة’. التوتر يتصاعد، عيونه على صدري اللي يرتفع مع كل نفس. ‘تعالي نروح الغرفة، الوقت قصير’، همس. وقفت، كسي يبتل بالفعل.
اللقاء المصادف في فندق المطار
في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء المطار يتسلل. السرير بارد، أدراج فندق ناعمة على جلدي. قلعت قميصي، حمالة صدر سوداء. هو يقرب، يبوس رقبتي، لسانه حار. ‘يا إلهي، جسمك نار’، يقول. ينزل يديه على طيزي، يعصرها. أنا صغيرة قصيرة، هو عملاق. أنزل بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أداعبه بيدي. طعمه مالح من العرق.
أركع، أدخله في فمي كله. لساني يلف حوله، أمص بقوة. يئن ‘أووه، بيبي’. يده في شعري، يدفع رأسي. أرفع عيوني الخضراء له، تحدي. إصبعه ينزلق بين فلقتي، يلعب بفتحة طيزي. أنا أحب كده، الإحساس بالدخول. ‘نيكني من ورا، ما أحب الكس’، أقول مباشرة. يبتسم، يقلبني على بطني. الدراعات باردة على بطني، صوت الطيارة يرج الغرفة.
النيك الجامح والحرية المطلقة
يبلل زبه بلعابه، يفرك رأسه على فتحتي. أدخل وأخرج، أنا أتأوه ‘أقوى’. فجأة، دفعة قوية، زبه كله داخل طيزي. ‘آآآه يووووي’، صرخت. يمسك خصري، ينيك بسرعة، فلقتي تضرب بطنه. الدفء ينتشر، عرق مالح على ظهري. ‘أسرع، نيكني زي الحيوان’، أصرخ. هو يزيد، يدق بقوة. أنا أجيب، جسمي يرتجف، طيزي تضغط على زبه.
يجيب جواي، ساخن، يملأني. أحس كل نبضة. ننهار على السرير، أنفاسنا ثقيلة. ريحة الجنس تملأ الغرفة، مزيج عرق ومني. ‘كان مذهل’، يقول. أبتسم، ألبس ملابسي. ‘السر، محد يعرف’.
اليوم التالي، الطيارة تقلع. أنظر من الشباك، إسطنبول تبتعد. الذكرى تحرقني، طيزي لسة تحس بالزب. سري التام، لا أحد يعرف. الحرية دي، الغرباء، الإلحاح… رح أعيدها.