كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس. إيقاع غير متوقع في إسطنبول بسبب عاصفة رملية. وصلت الفندق الفاخر قرب المطار الساعة الثالثة مساءً. الحرارة الخانقة خارجاً، لكن داخل الحمام السباحة الداخلي، كان الجو بارداً من الكليماتيريشن، صوت المحركات يدوي خلف النوافذ الزجاجية الكبيرة. ارتديت بيكيني أسود ضيق، شعري الأسود المبلل يلتصق بظهري. جلست على كرسي الاستلقاء، أرتشف عصير ليمون بارد، ملح البحر الاصطناعي يلمع على بشرتي السمراء.
رأيتها تخرج من الماء أولاً. شقراء شابة، ربما فرنسية أو إيطالية، عشرينياتها، جسمها نحيل مبلل، قطرات الماء تتساقط على صدرها الصغير، تبرز شعرها البلوند الرطب بين فخذيها. توقفت، التفت نحوي، عيونها زرقاء لامعة. ابتسمت لها، قلت: ‘جميل اليوم، أليس كذلك؟’ ردت بلهجة أجنبية ناعمة: ‘نعم، سيدتي، السباحة تبرد الجسم.’ جلست بجانبي، أقرب. شعرت بالإثارة، لا أحد يعرفني هنا، حرية كاملة، طائرتي بعد ثلاث ساعات فقط.
اللقاء المثير بجانب حمام السباحة
بدأت الحديث، أخبرتها عن إيقاعي، هي في عطلة قصيرة. يدي تلامس فخذها ‘عرضاً’، بشرتها ناعمة ساخنة رغم الماء. قالت: ‘أشعر بالتوتر.’ همست: ‘لمسي نفسكِ، أريد أن أشاهد.’ احمرت وجنتاها، لكن عيونها تتلألأ. ‘لا أعرف إن…’ قطعتها: ‘افعلي، يا عزيزتي، ببطء.’ انزلقت يدها إلى كسها المبلل، أصابعها تداعب الشعر البلوند الرقيق، ثم تدخل بين الشفرات. ‘هكذا، لمسي بزازكِ أيضاً.’ قبضت على حلماتها الوردية، شدّتها، أنينها يملأ الجو مع صوت الطائرات.
‘أقوى، يا شرموطة صغيرة.’ تنفسها يتسارع، كسها يلمع من العسل. ‘بللي؟’ ‘نعم، سيدتي، كسي يقطر.’ ‘لحسي أصابعكِ.’ فعلت، طعمها مالح حلو. ‘الآن كملي على كسكِ.’ غرقت أصابعها داخلها، تفرك البظر بجنون، جسمها يرتجف. ‘أنا… أنا هقذف!’ صاحت: ‘أقذف يا سيدتي!’ انفجرت، ساقاها تضغط على يدها، دموع لذة في عيونها.
أمسكت أصابعها الزلقة، لحستها معها، قبلة عميقة، لسانها يذوق نفسها. ‘الآن أنتِ لساني. انزلي بين رجلي.’ ركعت، فمها على كسي الحار، تلحس الشفرات الكبيرة، تمص البظر. ‘أعمق، يا كلبة.’ لسانها يغوص، أنيني يعلو مع هدير الطائرة. ‘عضي الحلمة.’ عضّت بلطف، يدي في شعرها. وصلت النشوة، صاحت: ‘أقذف في فمكِ!’ شربت كل قطرة، وجهها لامع بعسلي.
الذروة الجنسية والوداع السريع
انتقلنا إلى غرفتي، الستائر مغلقة، سرير الفندق أبيض ناعم بارد. خلعت ملابسها، كسها منتفخ أحمر. ‘ارفعي طيزكِ.’ استلقت على بطنها، فتحت نَفْسَهَا. أصابعي تداعب الشفرات، ثلاثة داخل كسها، إصبع في خرم طيزها الضيق. ‘آه، سيدتي، أول مرة!’ حرّكت ببطء، هي تتلوى، تئن: ‘أحبه، دخل أكثر.’ زادت سرعتي، هي تقذف مرة أخرى، جسمها يرتعش.
في المطعم، ارتدت فستاناً قصيراً، تبدو خادمة مثيرة. نلعب: أطلب الملح، أداعب كسها تحت الطاولة. ‘لا تتحركي، يا فتاة شقية.’ ترسل إليّ قبلة من زوجي الخيالي، لسانها يحمل طعمي. في النهاية، ركعت، لحست كسي مرة أخيرة بينما أنا مستلقية. قذفت، ثم هي على أصابعي.
عدت إلى المطار، طائرتي تقلع. أتذكر طعم ملحها، أنينها، سرنا محفوظ إلى الأبد. لا أسماء، لا روابط، فقط لذة الغرباء في رحلة الحياة.