كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف طارئ في مطار الدوحة لليلة كاملة. الهواء حار رطب، يلتصق بالبشرة مثل قبلة مبللة. دخلت الفندق المتصل بالمطار، الـكليم يبرد الجو فجأة، يجعل حلماتي تقفز تحت قميصي الرقيق.
جلست في البار، أطلب كوكتيل بارد. رجل أشقر، أوروبي على الأغلب، جلس بجانبي. عيونه زرقاء، ابتسامة واسعة. ‘مسافرة مثلي؟’ قال بالإنجليزية، صوته خشن جذاب. ‘نعم، إيقاف غير متوقع’ رددت، أبتسم له بوقاحة. اسمه مارك، من باريس، في طريقه إلى سنغافورة. تحدثنا عن الكتب، صدفة طريفة، كلانا يقرأ رواية جون إيرفينغ. الضحك يتدفق، الجسم يقترب. رائحة عطره تملأ أنفي، مزيج خشبي حار.
اللقاء المصادف والتوتر الجنسي في المطار
الكحول يدفئ دمي، النظرة تطول. يلمس يدي ‘عيونك نارية’. أشعر بكسي يبتل، الرطوبة تتسرب بين فخذي. ‘غرفتي قريبة، هل تريدين مشروب آخر؟’ همس. لا أفكر، أقف معه. في المصعد، يضغط عليّ، شفتاه على عنقي. طعم الملح على بشرته من العرق، حرارة المطار لا تزال عليه.
دخلنا غرفته. الستائر مغلقة، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. رمى قميصي، يمص حلماتي بجوع. ‘يا إلهي، صدرك مثالي’ يقول. أنزل بنطلونه، زبه واقف كعصا حديدية، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أداعبه بلساني، طعم مالح حامض يذوب في فمي. يئن ‘مصي أقوى يا حلوة’. أبتلعه عميقاً، ريحة شعره العاني تملأ رئتيّ.
النيك الشديد في غرفة الفندق والذكريات الساخنة
يرفعني، يلقيني على السرير. الملاءات باردة ناعمة على ظهري الساخن. يفتح فخذي، لسانه يلعق كسي ببطء. ‘مبلولة جداً’ يضحك. أصرخ ‘الحسّني، أدخل إصبعك’. يدخل اثنين، يحركهما بسرعة، كسي ينقبض حولها. الـكليم يبرد الغرفة، لكن أجسادنا تحترق. أقوم، أركب وجهه، أفرك كسي على فمه حتى أقذف، عصيري يغرق ذقنه.
الآن دوره. أجلس على زبه، أنزل ببطء. يملأني كلياً، سميك يضغط جدران كسي. ‘نيكيني بقوة’ أطلب. يمسك خصري، يدفع لأعلى. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يقطر. أندفع أسرع، زبه يضرب عنق رحمي. ‘أنا قريبة’ أصرخ. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف. يدق بقوة، يديه على طيزي. ‘طيزك مذهلة’ يئن. أشعر به ينتفخ، يقذف داخلي ساخن لزج يملأني.
ننهار معاً، أنفاسنا تتسارع مع صوت الطائرات خارجاً. الشمس تشرق، وقت الإقلاع. نتبادل أرقاماً وهمية، نضحك. ‘سر بيننا’ قلت. في الطائرة، أشعر بسائله يتسرب من كسي تحت الجينز. ذكرى حارة، حرية الغربة. لا أحد يعرفني هنا، لا قيود. أبتسم، أغلق عينيّ، أعيشها مرة أخرى في خيالي.