كنت أتجول وسط زحمة سوق مراكش القديمة عندما انزلقت يدي على كتف فتاة كانت تقف أمامي مباشرة. ارتجفت قليلاً واستدارت نحوي، عيناها السوداوين مليئتان بالدهشة. ابتسمت واعتذرت بصوت هادئ، لكنها لم تبتعد. كان الجو حاراً ومليئاً برائحة التوابل والجلد الجديد، والناس يدفعون من كل جانب.
في الثالثة والعشرين من عمري كنت أعمل مهندساً في شركة فرنسية وأزور المغرب لأول مرة بمهمة عمل مدتها أسبوع. أما هي، فكانت فاطمة، خمسة وعشرين عاماً، تعمل مرشدة سياحية محلية. بدأنا الحديث عن أفضل الأماكن لشراء التوابل، ثم انتقل إلى أحاديث أكثر خصوصية عن كيف يغير السفر نظرتنا للحياة. شعرت بجاذبية فورية بيننا، شيء يتجاوز الكلام.
اقترحت عليها أن نستمر في الجولة معاً. تجولنا في درب الغزلان ثم في ساحة جامع الفنا عندما بدأت الشمس تميل نحو الغروب. كانت تضحك من نكاتي السيئة بالعربية المكسرة، وتلمسني بطريقة تبدو عرضية لكنها ليست كذلك. أحسست بدفء يديها على ذراعي أكثر من مرة، وكل مرة كان قلبي يدق أسرع.
عندما حل الظلام، دعوتها لتناول العشاء في مطعم صغير مطل على الساحة. جلسنا على وسائد ملونة وأمامنا أطباق الطاجين والخبز الساخن. كانت عيناها تلمع تحت أضواء الفوانيس. تحدثنا عن أحلامنا في السفر، عن الرغبة في اكتشاف أجساد جديدة في أماكن غريبة. شعرت أن الكلام أصبح مشحوناً بالرغبة. مددت يدي تحت الطاولة ووضعتها على فخذها. لم تسحبها، بل ضغطت عليها بلطف.
بعد العشاء مشينا في الأزقة الهادئة باتجاه فندقي. كان الفندق التقليدي يقع قرب باب أكناو، وغرفتي في الطابق الثاني تطل على الساحة حيث لا يزال البهلوانات والموسيقيون يؤدون عروضهم. أغلقت الباب خلفنا ولم ننتظر. قبلتها بحرارة، شعرت بشفتيها الناعمتين تفتحان تحت شفتي. كانت فاطمة، خمسة وعشرين عاماً، تمرر أصابعها في شعري وتضغط جسدها على جسدي.
نزعت قميصي ببطء وأنا أقبل رقبتها. رائحة عطرها الممزوجة برائحة الحناء ملأت الغرفة. دفعتها بلطف نحو السرير الكبير المغطى بغطاء ملون. استلقت وهي تنظر إلي بابتسامة مشوقة. خلعت بلوزتها ببطء، كاشفة عن صدرها الممتلئ المغطى بحمالة صدر سوداء بسيطة. أزلتها وانحنيت لأقبل حلماتها الداكنة. أنّت بهدوء عندما عضضتها بلطف.
انزلقت يدي إلى أسفل، رفعت تنورتها ووجدت ملابسها الداخلية مبللة بالفعل. أدخلت أصابعي تحت القماش ولمست شفراتها الدافئة والرطبة. كانت منتفخة وراغبة. نزعت ملابسها الداخلية تماماً وانحنيت لأشم رائحتها النسائية القوية. بدأت ألحسها ببطء، أدور لساني حول بظرها ثم أغوص في فتحتها. كانت تتلوى وتمسك برأسي، تكرر اسمي بصوت مكسور.
وقفت وخلعت بنطالي. قضيبي كان منتصباً بقوة، يرتجف أمامها. نظرت إليه بشهية وأمسكته بيدها الناعمة. بدأت تمسحه ببطء ثم وضعته في فمها. شعرت بلحنتها الدافئة تلف حول رأسه، تمصه بعمق وهي تنظر إلي بعينين مليئتين بالرغبة. لم أستطع الانتظار أكثر. رفعها، أدرتها ووضعتها على يديها وركبتيها.
دخلتها من الخلف ببطء. كانت ضيقة وحارة ورطبة جداً. أنّت بصوت عالٍ عندما غرزت كل طولي داخلها. بدأت أتحرك بإيقاع ثابت، أمسك خصرها وأدفع بعمق. كانت تدفع هي أيضاً إلى الخلف، تلتقي كل دفعة بشهية. غيرنا الوضعية، استلقيت على ظهري وجلست هي فوقي. ركبت على قضيبي وهبطت ببطء حتى غرزته كله. بدأت ترتفع وتنخفض، صدرها يهتز مع كل حركة.
كنت أمسك بمؤخرتها الناعمة وأساعدها على الإيقاع. شعرت بأن النشوة تقترب. زادت سرعتها، أنينها يملأ الغرفة المضاءة بضوء خافت من الخارج. أمسكت بكتفيها ودفعت من الأسفل بقوة. صاحت عندما وصلت إلى الذروة، جسدها يرتجف بعنف، جدرانها الداخلية تضغط على قضيبي بقوة. لم أتمالك نفسي، انفجرت داخلها بموجات طويلة من البذور الساخنة.
سقطنا متعانقين على السرير، أنفاسنا متسارعة. استمعنا إلى أصوات الساحة البعيدة، الطبول والغناء. قبلتها مرة أخرى ومررت يدي على جسدها المبلل بالعرق. لم ننم كثيراً تلك الليلة. استيقظنا بعد ساعة وعاد الرغبة مرة أخرى. هذه المرة كانت أكثر هدوءاً، أكثر استكشافاً. لحست كل جزء من جسدها، من أصابع قدميها حتى مؤخرتها. دخلتها مرة أخرى بينما كنا مستلقين على جنبنا، حركات بطيئة وعميقة.
في الصباح الباكر، قبل أن تذهب، وقفت عارية أمام النافذة تنظر إلى الساحة التي بدأت تستيقظ. جسدها منحوت تحت ضوء الفجر. عادت إلى السرير وقبلتني طويلاً. قالت إنها ستتذكر هذه الليلة في كل مرة تمر فيها قرب الفندق. ارتدت ملابسها ببطء وخرجت بهدوء.
بقيت في السرير أفكر في الرحلة التي بدأت كجولة عمل عادية وتحولت إلى مغامرة حسية لا تنسى في قلب مراكش. خارج الغرفة كانت المدينة تستيقظ، وأنا أعرف أنني سأعود إلى هنا قريباً.