You are currently viewing لقاء ساخن مع غريب في فندق إسطنبول أثناء رحلتي
https://nagieamatorki.net

لقاء ساخن مع غريب في فندق إسطنبول أثناء رحلتي

كنت في رحلة عمل من بيروت إلى باريس، توقف غير متوقع في مطار إسطنبول بسبب عطل الطائرة. الشمس تحرق النوافذ، صوت المحركات يرن في أذني، والعرق يلتصق بجسمي تحت الفستان الخفيف. دخلت اللاونج للانتظار، الهواء البارد من الكليم يلامس بشرتي، يجعل حلماتي تقفز.

جلس بجانبي رجل وسيم، عيون سوداء حادة، جسم رياضي تحت قميص أبيض مفتوح قليلاً. ‘مرحبا، من أين أنتِ؟’ قال بصوت عميق، ابتسامة ماكرة. أجبت بلهجة عربية ناعمة: ‘من بيروت، وأنت؟’ كان تركياً، يدعى أحمد، مسافر أعمال مثلي. بدأ الحديث، ينظر إليّ مباشرة في عيوني، ثم ينزلق نظره إلى صدري. شعرت بحرارة بين فخذي، الإثارة من الغربة تجعلني أرغب فيه فوراً.

اللقاء المصادف في المطار وتصاعد التوتر

دعاني لشرب قهوة، يده تلامس يدي عن غير قصد، كهرباء تنتشر في جسمي. ‘الليلة طويلة، هل تريدين فندقاً قريباً؟’ اقترح. وافقت دون تفكير، حرية بعيدة عن عائلتي، لا أحد يعرفني هنا. في التاكسي، فخذه يضغط على فخذي، أشم رائحة عطره المسكي مختلطة بعرق اليوم.

وصلنا الفندق، غرفة فاخرة، الستائر مغلقة، صوت المدينة يتسلل. التوتر يتصاعد، يقترب مني، يقبل رقبتي ببطء. ‘أنتِ جميلة جداً’ يهمس، يديه على خصري. أرددت: ‘خذني الآن، لا وقت لدينا.’

دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري العاري. خلع فستانه بسرعة، زبه المنتصب يبرز من البنطلون، كبير وسميك، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه’ أمرني، أمسكت به بيدي، حرارته تحرق أصابعي، طعم الملح على لساني وأنا ألحسه من الأسفل إلى الأعلى. يئن: ‘آه يا حلوة، أعمق.’ دفعته في فمي، ينبض على لساني، بلده يسيل.

الليلة الجنسية الجامحة والنهاية السرية

قام يخلع ملابسي، يمص حلماتي بقوة، أنيني يملأ الغرفة. ينزل إلى كسي، لسانه يداعب البظر، مبلل تماماً. ‘مبلولة كاللعنة’ يضحك، أدخل إصبعين داخلي، أتلوى تحت يديه. ‘نيكني الآن!’ صاحت، فتحت ساقيّ واسعاً.

دخل زبه بقوة، يملأني كلياً، الغرفة تدور. ينيك بسرعة، صوت لحمه يصفع لحمي، العرق يقطر على صدري. ‘أقوى، يا أحمد!’ أصرخ، أظافري في ظهره. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يمسك شعري، يضرب طيزي. النشوة تأتي، كسي ينقبض حوله، أقذف صارخة، يتبعني بسرعة، يملأني بحرارته داخلي.

استلقينا يلهث، الشمس تغرب، صوت الطائرات يذكر بالرحيل. ‘ستبقى سرنا’ قال يقبلني. استحممنا معاً، الماء الساخن يغسل الآثار، لكن الذكرى محفورة.

في الطائرة التالية، أغلق عينيّ، أتذكر زبه داخلي، رائحته على بشرتي. ابتسم سراً، لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش هكذا مرة أخرى قريباً.

Leave a Reply