You are currently viewing مغامرة ليلة ساخنة في فندق المطار

مغامرة ليلة ساخنة في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، إقلاع متأخر من مطار شارل ديغول. الانتظار في الصالة، الجو بارد من الكليماتيشن، ريحة القهوة المرة تملأ الهواء. أنا ليلى، امرأة عربية من الخليج، ٣٢ سنة، جسم ممتلئ بالمنحنيات، فستان أحمر يلتصق بجلدي الدافئ. عيوني تلتقي بعيونه، رجل أوروبي طويل، شعر أشقر، بدلة أنيقة. يبتسم، يقترب.

‘مساء الخير، هل هذه الرحلة دائماً متأخرة؟’ يقول بفرنسية سلسة. أضحك، ‘نعم، لكن الانتظار يجعل الليل أحلى.’ نتحدث، هو ميشيل، طبيب في طريقه إلى الإمارات أيضاً. التوتر يتصاعد، يديه تلامس يدي عند القهوة، نظرات حارة. صوت المحركات يدوي خارجاً، قلبي يدق بسرعة. ‘هناك فندق قريب، لماذا لا نستمر الحديث هناك؟’ يهمس. أوافق، الإثارة تغمرني، بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا.

اللقاء المصادف في المطار

ندخل الغرفة، ريحة الديزرتفرشن الطازجة، الستائر مغلقة، ضوء خافت. يقبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانه يدور في فمي، طعم القهوة والكحول. أسحب قميصه، صدره العضلي، أعض حلماته. يرفع فستاني، ينزل البانتي الأسود، أصابعه تدخل كسي الرطب، ‘يا إلهي، أنتِ مبللة جداً.’ أئن، ‘نكني الآن، لا تنتظر.’ يدفعني على السرير، الشراشف الباردة على ظهري الحار، الشمس الغاربة تخترق الستائر.

يفتح بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر لامع. أمسكه، أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، طعم الملح من عرقه. يتأوه، ‘مصي أقوى يا حلوة.’ أدخله في حلقي، يمسك شعري، ينيك فمي. ثم يقلبني، يدخل زبه في كسي من الخلف، ضربات قوية، يصفع طيزي. ‘أحب طيزك العربية الكبيرة.’ أصرخ، ‘أقوى، نكني مثل حيوان!’ الجو حار، عرقنا يختلط، صوت اللحم يصفع اللحم، ريحة الجنس تملأ الغرفة. يغير الوضعية، أركب فوقه، كسي يبتلع زبه كله، أتحرك بسرعة، ثدياي يرتديان، يعصرهما، يعض الحلمات. أنزل مرتين، سوائلي تسيل على فخذيه.

الليلة المتوحشة والوداع السري

يخرجني على الشرفة، الرياح الباردة على جسدي العاري، ينيكني واقفاً، زبه يضرب عنق الرحم. ‘سأملأ كسك بحليبي.’ ينفجر داخلي، ساخن، كثيف، يتساقط على فخذي. ننهار معاً، أنفاسنا الثقيلة، صوت الطائرات يذكرنا بالوقت.

في الصباح، أستحم، ماء ساخن يغسل آثار الليلة، طعم الملح لا يزال على شفتي. يقبلني وداعاً، ‘سر بيننا.’ أعود إلى الطائرة، الشمس تحرق جلدي، أتذكر كل لحظة: صلابة زبه، دفء لبنه فيّ. لا أرقم هاتفه، السرية تثيرني أكثر. الآن أنا في دبي، لكن تلك الليلة ستظل حريقاً داخلي، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.

Leave a Reply