You are currently viewing لقاء نار في فندق المطار أثناء توقفي المفاجئ

لقاء نار في فندق المطار أثناء توقفي المفاجئ

كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. توقف مفاجئ في مطار دبي، الشمس تحرق الزجاج، صوت المحركات يدوي في الأذنين. الساعة الثامنة صباحاً، الحرارة ترتفع، أنا بفستان خفيف يلتصق بجسمي. أدخل صالة الانتظار الفاخرة، أطلب قهوة مثلجة، الثلج يذوب على لساني بسرعة.

أجلس على كرسي جلدي بارد، أشعر بالعرق يلمع على صدري. يقترب رجل، أجنبي، فرنسي ربما، طويل، عضلاته بارزة تحت قميص أبيض مفتوح. وجهه مشدود، ذراعاه مليئتان بالوشوم. يبتسم، عيونه تلتهم فخذي. ‘مرحبا، هل هذا مقعدك؟’ يقول بلهجة مثيرة. أرد بضحكة: ‘لا، لكن اجلس، الانتظار طويل.’

اللقاء المثير في صالة المطار

نبدأ الحديث، هو مسافر أعمال أيضاً، عيناه تتجولان على شفتيّ. أشعر بكسي يبتل تدريجياً، حرية السفر تجعلني جريئة. لا أحد يعرفني هنا، بعيداً عن العائلة والمجتمع. يلمس يدي ‘أنت جميلة جداً، مثل الوردة في الصحراء.’ أرفع حاجبي: ‘وأنت مثير، تلك الوشوم تخفي قصصاً ساخنة.’ التوتر يتصاعد، أرجلنا تلامس تحت الطاولة، أشعر بحرارة ساقه.

يقترح: ‘هناك فندق قريب، ساعة فقط قبل الرحلة التالية. ما رأيك؟’ قلبي يدق بقوة، أومئ برأسي. نخرج معاً، الهواء الحار يضرب وجهي، ريحة الوقود تملأ أنفي. في التاكسي، يده على فخذي، أنا أتنفس بصعوبة.

ندخل الغرفة، الكليم يبرد الجو، الستائر مغلقة نصفها. السرير أبيض، الملاءات ناعمة باردة. يقبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق. أمزق قميصه، ألمس صدره المشعر. ‘أريدك الآن’ يهمس. أنزل على ركبتيّ، أفتح بنطلونه، زبه يقفز أمامي، كبير، سميك، رأسه لامع. أمصه بجوع، طعمه مالح حلو، أشعر به ينبض في فمي. يمسك شعري: ‘يا إلهي، فمك نار!’

النيك الجامح في غرفة الفندق

أقف، يرفع فستاني، يمزق كيلوتي. أصابعه تدخل كسي المبلول، ‘مبلولة جداً يا عاهرة السفر.’ أئن: ‘نكني بقوة، لا وقت للانتظار.’ يرميني على السرير، الملاءات تبلل تحتي. يدخل زبه مرة واحدة، يملأني كلياً. أصرخ من اللذة، ينيكني بسرعة، جسده يصفع طيزي. صوت اللحم يرن في الغرفة، مع ريحة الجنس تملأ الهواء.

أقلب نفسي، أركب فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضرب عنق الرحم. يعصر حلماتي، ‘حلماتك صلبة كالحجر.’ أشعر بالعرق يقطر على بطني، الشمس تخترق الستائر تضيء وجهه المتعرق. يمسك طيزي، يدخل إصبعاً في مؤخرتي، اللذة تضاعف. ‘أنزل داخلك!’ يصرخ، أشعر بسخونته تملأ كسي، أنا أتشنج في النشوة، أظافري تغرس في ظهره.

ننهار معاً، أنفاسنا تتعالى، الجسم يرتجف. يقبل عنقي، طعمه مالح على بشرتي. نستحم بسرعة، الماء الساخن يغسل آثارنا. ‘هذا سرنا’ يقول وهو يرتدي ملابسه.

أعود إلى المطار، صوت الإعلانات يدوي، أجلس في مقعدي، كسي لا يزال ينبض. الطائرة تقلع، أنظر من النافذة إلى دبي تبتعد. ذكرى ساخنة، غريب لن أراه أبداً. حرية السفر، السرية التامة، تجعلني أبتسم. ربما أبحث عن مغامرة أخرى في الرحلة القادمة.

Leave a Reply