كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة، واضطرت للهبوط الاضطراري في إسطنبول. الشمس تحرق الجلد في الخارج، والمكيف في فندق المطار يبرد الجو لدرجة الرعشة. دخلت البار عشان أقتل الوقت، طلبة كاس كبير من الركي. الضوضاء من محركات الطيارات تخترق الجدران، ريحة القهوة المرة تملأ المكان.
جلست جنب امرأة جميلة في الأربعينات، بشرتها ناعمة زي الحرير، عيونها سودا عميقة. اسمها كاميل، زوجها جان الفرنسي القوي، وصديقهم جيد الأسترالي اللي يحكي قصص سفره بصوت غليظ. ضحكت على نكتهم، شربت معاهم، والكحول يدفي صدري. كاميل لمست يدي بلطف، ‘بتحبي إسطنبول؟’ قالت بصوت هادئ. ‘أول مرة، بس الحرية هنا تجنن’ رديت، وعيوننا تلتقي أطول من اللازم. التوتر يتصاعد، جسمي يسخن رغم المكيف.
اللقاء المصادف في البار والتوتر الجنسي
بعد ساعة، جان قال: ‘تعالوا عندنا في الغرفة، نكمل الحكايات.’ صعدنا، الدفء من الشمس اللي دخل من الشباك يلتصق بالبشرة زي العرق المالح. في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت الطيارات يهز الجدران. جلست جنب كاميل على السرير، ريحة عطرها تملأ أنفي. قبلتها فجأة، شفتيها ناعمة ورطبة، لسانها يدخل فمي بجوع. ‘يا إلهي، أنتِ حلوة’ همست، وهي ترد: ‘خذيني، محد يعرفنا هنا.’
جان وجيد يشاهدون، عيونهم مليانة شهوة. خلعت قميصي، صدري يقفز، حلماتي صلبة من الإثارة. كاميل تمص حلماتي، لسانها يدور حولها، طعم عرقي المالح على جلدي. نزلت بنطلوني، كسي مبلل، الرطوبة تسيل على فخادي. ‘شوفي كيف مبللة’ قالت كاميل، أصابعها تدخل كسي من فوق الكيلوت، تفرك البظر بقوة. صرخت من المتعة، الجو بارد بس جسمي يحترق.
جيد فك بنطلونه، زبه عريض ومنتصب، رأسه لامع من السائل. ركبت قدامه، مصيت زبه بجوع، طعمه مالح حاد، لعابي يسيل عليه. ‘سك مي ديك، يا بيبي’ يقول بلهجته الأسترالية. كاميل تلحس كسي من ورا، لسانها يغوص في الفتحة، تمص البظر زي الجائعة. جان دخل زبه في كاميل من ورا، صوت الطرق يملأ الغرفة، ‘نيكيني أقوى!’ تصرخ هي.
النيك الجامح والذروة في الغرفة
استلقت على السرير، فتحت رجلي، جيد يدخل زبه في كسي بقوة. عريض، يملأني كله، يدخل ويطلع بسرعة، صوت اللحم يصفع. ‘نيكني أقوى، يا جيد!’ أقول، والمتعة تتصاعد. كاميل تجلس على وجهي، كسها المبلل على فمي، ألحسه بشراهة، طعمها حلو مالح. جان ينيكني في طيزي بعدين، زبه كبير يمزقني، أنزل بقوة، رجلي ترتجف، سائلي يرش على الشراشف الباردة.
جيد يجيب في فمي، السائل الحار يملأ حلقي، أبتلعه وأفرك الباقي على صدري. جان ينزل في طيزي، الدفء ينتشر. كاميل تنزل معايا، نعانق بعض، أجسامنا ملتصقة بالعرق. ضحكنا خفيف، ‘هذا سرنا’ قالت.
في الصباح، ركبت الطيارة، صوت المحركات يذكرني بالليلة. محد يعرف، بس الذكرى تحرقني كل ما أفكر فيها. حرية السفر، نيك الغرباء، سر أحتفظ فيه إلى الأبد.