كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. توقف مفاجئ في دبي لليلة كاملة. الشمس تحرق الجلد خارج المطار، والصخب من محركات الطائرات يملأ الهواء. حجزت غرفة في فندق فاخر ملتصق بالمطار. الـكليم البارد ينفذ في الردهة، رائحة العطور الشرقية تملأ المكان. شعرت بالحرية التامة، بعيدة عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا.
نزلت إلى السبا، حمام بخار ساخن يشبه الحمامات المغربية. البلاط الأبيض يلمع تحت الإضاءة الخافتة، البخار يلف الجسم مثل قبلة رطبة. خلعت ملابسي، لففت نفسي بفوطة بيضاء رقيقة تلتصق بجلدي الرطب. الماء الساخن يغمر قدميّ، فقاعات الهواء تداعب فخذيّ. في الزاوية، رجل غريب، قوي البنية، أصلع، حوالي 40 سنة، جسم رياضي مشدود، زبه المحلوق يظهر تحت الماء الرغوي.
اللقاء المصادف في الحمام
تلاقت أعيننا. ابتسم، عيونه تلمع برغبة. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بصوت خشن، لهجة أوروبية. ‘عربية، في توقف قصير’ رددت، أقترب منه قليلاً. الدفء يذيب عضلي، عرق مالح يتدفق على صدري. يمد يده، يمسح قطرة ماء من كتفي. ‘جميلة جداً’ يهمس. أشعر بتوتر يتصاعد، قلبي يدق مع صوت المحركات البعيدة. أرفع ساقي، أكشف فخذي، فوطتي تنزلق قليلاً. يقترب، يداعب فخذي تحت الماء. ‘أريدكِ’ يقول مباشرة.
نهضت، ماء يتقاطر من جسدي، الملح يلتصق بشفاه. توجهنا إلى غرفة جانبية، باب خشبي ثقيل يغلق خلفنا. الظلام يغمرنا، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء. خلعت فوطتي، جسدي عاري تماماً. يقبل رقبتي، لسانه يلعق العرق المالح. يديه تعصران طيزي، أصابعه تنزلق بين فخذيّ. ‘كسك مبلول جداً’ يئن. أمسك زبه السميك، صلب كالحجر، أدلكه ببطء. طعمه مالح، أمصه بعمق، لساني يدور حول الرأس.
اللحظات الحارة والنيك الجامح
دفعني على السرير الخشبي، الملاءات الباردة تحتي. فتح فخذيّ، لسانه يغوص في كسي، يمص البظر بقوة. أئن بصوت عالٍ، ‘نكني الآن!’ يرتدي واقياً، يدخل زبه بقوة، يملأني. الحرارة تتصاعد، أظافري تخدش ظهره. ينيكني بسرعة، صوت لحمنا يصفع. أقلب نفسي، أقدم طيزي، يدخل من الخلف، يدق عميقاً. ‘أحب طيزك العربي’ يزمجر. أنزل، جسدي يرتجف، عصارة كسي تغرق السرير. يجيب داخلي، يسحب زبه، لبنه يقطر.
استلقينا دقائق، عرقنا يختلط، صوت الطائرات يذكرني بالرحيل. ‘لا أعرف اسمك’ قال مبتسماً. ‘ولا أريد’ رددت. ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة مالحة. عدت إلى غرفتي، الـكليم يبرد جسدي الحار. صعدت الطائرة صباحاً، الشمس تشرق، أتذكر اللحظة الساخنة كسرّ مدفون. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعل كل شيء ممكناً. الملاءات الناعمة في الطائرة تذكرني بدفء جسده، لكن السرية تامة، مغامرة لن تتكرر.