You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريبين في فندق باستيا أثناء توقفي الطارئ

مغامرتي الساخنة مع غريبين في فندق باستيا أثناء توقفي الطارئ

كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. توقف طارئ في باستيا، كورسيكا. الحرارة الرطبة تضرب الوجه، صوت المحركات يرن في الآذان، ريحة البحر المالح تملأ الأنف. حجزت غرفة في فندق قديم تحت السقف، مكيف الهواء يزمجر ببرودة رطبة، الستائر الثقيلة تحجب الشمس الغاربة.

في الردهة، التقيت بـ’أحمد’، طيار عربي مثلي، عيون سوداء حادة، رائحة عطره القوي تخترق الجو. تحدثنا عن الرحلات، ضحكنا على التأخير. ‘تعالي معي غرفتي، ننتظر الخبر مع كأس’، قال بصوت خشن. قبلت، الإثارة من المجهول تغلي في دمي. في الغرفة، الملاءات الباردة على السرير، صوت الموج من بعيد. جلس خلفي، يديه على كتفي، قبلة خفيفة في الرقبة، طعم الملح على بشرتي.

اللقاء المفاجئ في عالم السفر

دق الجرس. تراجعت قليلاً. ‘عيد ميلاد سعيد، يا ليلى، هذا ‘كريم’، هديتك’، همس أحمد. الرجل الداخل كان كريم، اللي تبادلت معاه رسائل ساخنة على النت، كلام عن نيك مشترك. كيف عرف أحمد؟ ما يهم. قلبي يدق، أنفاسي تتقطع. الاثنان يعرفان خيالي: أتخلى لقبضتين حبيبين.

أحمد فك حزام الروب، سقط على الأرض. يداه تحت ثديي، يرفعهما لكريم. أيديهم تلتقي على صدري، تضغط بلطف. ينزلق أحمد على فلقتي، يفتح فخذي بلطف قوي. أنا مبللة، حارة، كسي ينبض. توقفا فجأة، أنفاسهم الحارة على جسدي. لسانان رطبتان تنزلقان: واحدة على عنقي، الأخرى على بطني. يمصان حلماتي المنتصبة، طعم عرقي المالح. ينزلان لكسي، لسان أحمد يلعق شفراتي، كريم يداعب طيزي. أفتح رجلي أكثر، ‘أيوه، كمان’، أئن.

سرعة اللسانين، يمصان، يعضان بلطف. أمسك شعرهم، أدفعهم. ‘هآآآآه!’، ارتعشت، قذفني العصارة على وجوههم. باسيلي بلطف، ثم إلى السرير. زيت تدليك يسيل على بطني، بارد ناعم. يدلكاني، يقلباني، يغطيان كل شبر: ثديي، كسي، طيزي. بشرتي زلقة، حساسة.

النيك الثلاثي الحار والوداع السري

أحمد تحتي، زبه الصلب يحتك بكسي. أنزلق عليه، يدخل ببطء، زيت يسهل. ‘أووف، ضيقك يجنن’، يقول. كريم فوقي، زبه يحتك بطني، ثم يدخل فمي أولاً، أمصه. ينزلق إلى كسي، يدخل مع أحمد. ‘لا، مستحيل!’، لكن الزيت والرطوبة تجعلها ممكنة. اثنان في كسي، ينيكاني معاً، يتحركان متزامنين. أئن، ‘نيكوني أقوى!’

الإيقاع يزداد، أجسادهم الزلقة تتصادم. أنا بينهم، كسي ممتلئ، طيزي يرتج. ‘جاية!’، صرخت، ارتجفت. قذفوا داخلي، حرارة لبنهم تملأني. هدأنا، متشابكين، صوت المكيف يملأ الصمت.

في الصباح، استأنفت رحلتي. لا أسماء كاملة، لا تواصل. سر باستيا بقلبي، حرية السفر تحررني. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر.

Leave a Reply