كنت في إجازة شمسية في دبي، بعد رحلة طويلة من باريس. الطائرة تأخرت، فحجزت غرفة في فندق فخم على الشاطئ. الحرارة خانقة، 40 درجة، عرقي يلمع على بشرتي المعسلة. صعدت إلى الحمام الخاص بالنزلاء، مضاء بأنوار زرقاء خافتة، رائحة الكلور تملأ الهواء، وصوت المحركات البعيدة للطائرات يرن في أذني.
نزعت ملابسي بسرعة، شعري الأسود المجعد يتدلى رطبًا على كتفي. غطست عارية، الماء البارد يعصر حلماتي الداكنة. كنت أسبح ببطء، أستمتع بالحرية، بعيدة عن عيون العائلة والجيران. فجأة، رأيتها: بلوند طويلة، عضلات منحوتة، مثل إلهة شمالية. واقفة على الحافة، عارية تمامًا. كسها أملس، ناعم بدون شعر، شقها الوردي يلمع تحت الضوء. قلبي دق بقوة، شهوتي ترتفع.
الرحلة واللقاء المثير في الفندق
نزلت في الماء بسلاسة، ابتسمت لي. ‘مرحبا، أنتِ جميلة’، قالت بلهجة ألمانية ثقيلة. كانت إيلس، مدربة سباحة هربت من ألمانيا الشرقية. تحدثنا قليلاً، عيونها تتجول على بزازي الـ90B، على تويجي الكثيفة السوداء. شعرت بالإحراج أولاً، ثم بالإثارة. سبحت بجانبي، أجسادنا تلامس. ‘دعيني أعلمك حركة’، قالت، يدها على خصري. التوتر يتصاعد، كسي يبلل بالشهوة.
في اليوم التالي، عدت متأخرة. الحمام فارغ، إلا هي. سبحت عارية، أراقبها من الظلال. طيزها مدورة، بزازها تتراقص مع كل حركة. غصت تحت الماء، أشاهدها من النوافذ الجانبية. قلبي ينبض، يدي تنزلق على كسي تلقائيًا. قررت: مشيت عارية نحوها. ‘تعالي’، همست، تفتح ذراعيها. غصصت، خرجت أمامها. قبلتني بعمق، لسانها يدخل فمي، طعمها مالح من العرق والكلور.
ضغطت فخذها بين فخذيّ، أحسست بكسها الأملس يفرك شفراتي. الماء يخفي عصارتي الغزيرة. حركت فخذي عليها، شعرت بحرارتها، بولها الدافئ يتدفق فجأة على جلدي. لم أنزعج، بل أثارني أكثر. جاءت نطتي الأولى، جسدي يرتجف تحت الماء. ضحكنا، خرجنا إلى الدش الساخن. الماء يغسل الكلور، أجسادنا ملتصقة.
الجنس الجامح تحت الماء والدش
‘شعركِ رائع’، قالت، تمسح وجهي. وضعت يدها على تويجي، ‘لا تخجلي، أحبه’. قبلت كسها، لساني ينزلق بين شفراتها الناعمة. طعمها مالح، فلفلي خفيف، عسلها يغرق فمي. مصيت بظرها، أصابعي تدخل مهبلها الضيق. صاحت، ‘يا إلهي، أقوى!’، بطنها يضغط على وجهي، قذفت في فمي، سائلها الحلو يتدفق. وقفت، دفعتني إلى الحائط، أصابعها في كسي، الثلاثة تخترقني بعمق. ‘مبلولة جدًا’، همست، لسانها على حلماتي. جاءت نطتي الثانية، صرخت، رجلي ترتجف على الأرض الباردة.
انتقلنا إلى غرفتي، مكيف الهواء يبرد جلدنا الحار. على السرير، الملاءات الناعمة الباردة تحتنا. 69، وجهي في كسها، كسها في وجهها. لعقت بعضنا، أصابع في الطيز، كل شيء مبلل. قذفت مرة أخرى، هي أيضًا، أجسادنا ترتجف معًا. الصباح، قبل رحيلي، قبلة أخيرة. ‘سرّنا’، قالت.
الآن في الطائرة، أتذكر طعمها، رائحة كسها، دفء بولها. لا أحد يعرف، سرّي الأسخن. الحرية في السفر تجعلني أشتهي المزيد.