كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على الهبوط في مطار شارل ديغول، باريس. الساعة الثالثة مساءً، حر شديد خارج، والشمس تحرق الإسفلت. نقلوني إلى فندق صغير قرب المطار، غرفة بسيطة مع كلايمة تزمجر بصوت منخفض. الستائر مغلقة، السرير أبيض ناعم، ريحة المنظفات تخلط مع عرقي. استحممت بسرعة، الماء الساخن يغسل تعب الرحلة، ثم ارتديت فستان قصير أسود، يكشف فخذي المغربيين الناعمين.
نزلت إلى البار، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. البار نصف فارغ، رجل وحيد جالس هناك، طويل، شعر أسود، عيون حادة. يشبه روميو من قصصي القديمة، لكنه غربي، ربما فرنسي. ابتسمت له، طلب كأس نبيذ أحمر بارد. ‘مرحبا، هل أنت مسافر أيضًا؟’ قال بفرنسية بطيئة، صوته خشن. ‘نعم، إجبارية، وأنت؟’ رددت بالعربية الممزوجة، عيوني تلمع. جلس بجانبي، ركبته تلمس فخذي تحت البار. الحرارة ترتفع، الكلايمة تبرد الجسم لكن بيننا نار. ‘أنا سيرياك، صديق روميو.’ قال، يده على كتفي. الملح على شفتيه من المارتيني، أشم رائحة عطره الرجالي. التوتر يتصاعد، ينظر إلى صدري المنتفخ تحت الفستان. ‘تعالي إلى غرفتي، الطائرة بعد ساعات.’ همس، يدي تضغط على زبه المنتصب تحت البنطلون.
L’Escale Imprévue et la Rencontre Torride
صعدنا الدرج بسرعة، أبواب الغرف تغلق خلفنا. في الغرفة، دفعني على السرير، الستائر ترشع ضوء الشمس البرتقالي. خلع فستاني، شفاهه تلتهم حلماتي البنية الصلبة. ‘يا إلهي، كسك مبلول يا حلوة.’ يقول، أصابعه تدخل كسي الرطب، صوت الرطوبة يملأ الغرفة. مصيت زبه الكبير، طعمه مالح حامض، عروقه تنبض في فمي. ‘مص أقوى، يا شرموطة عربية.’ يئن، يمسك شعري الأسود. رمى capote من جيبه، دفعني على أربع، زبه يخترق كسي بعمق. السرير يهتز، صوت اللحم يصفع، عرقنا يقطر على الملاءة الباردة. ‘أقوى، نيك كسي يا حبيب!’ أصرخ، الكلايمة تبرد ظهري. قلبني، رفع رجلي، يدخل إصبعه في طيزي. ‘تريدين الطيز؟’ ‘نعم، نيك طيزي!’ زبه ينزلق في طيزي الضيقة، ألم حلو يتحول نشوة. ينيك بقوة، يديه تعصر طيزي، أنا أفرك بظري. جاء داخل الـcapote، صرخت في النشوة، كسي يقذف عصيري على فخذيه.
بعد دقائق، ارتديت ملابسي، قبلني بعمق، طعم السائل المنوي على شفتيه. ‘هذا سرنا.’ قال، يغادر أولاً. جلست في الطائرة إلى لندن، النوافذ مظلمة، صوت المحركات يرن. أتذكر الملح على جلده، دفء زبه فيّ، حرية الغربة حيث لا أحد يعرفني. ابتسمت، سري آمن، مغامرة ساخنة تنتهي مع الإقلاع. الشمس تغرب خارج، لكن داخلي لا تزال تحترق.