كنت في إيقاعة غير متوقعة بفندق قرب مطار دبي، رحلة عمل من الرياض إلى لندن. الشمس تحرق الخارج، لكن الـكليم داخل الفندق بارد يقشعر الجلد. الهواء مليان ريحة القهوة والعرق الممزوج. جالسة عند البار، فستاني الأسود اللازق على جسمي المليء، صدري يبرز والحرارة بين فخادي مشتعلة. أنا دايماً كذا في السفر، أحس بالحرية، محد يعرفني هنا، أقدر أعمل اللي أبيه.
شفت الرجل الأجنبي، أندريه، فرنسي سمين شوي، عيونه حادة وابتسامته ماكرة. قاعد يلهث قهوته، يتكلم مع البارمان بلهجة مرحة. قربت، ضحكت وقولت: ‘تعبان من الانتظار؟ الطيارات دايماً تتأخر.’ رد بسرعة: ‘أيوه، بس أنتِ تخلين الوقت يمر أحلى.’ كلامه سلس، يغازل بدون خجل. شربنا كاسين، يده تلامس يدي، التوتر يتصاعد. حسيت كسي يبتل من النظرة في عيونه. قال: ‘تعالي نرقص شوي في البار، أو نطلع نتمشى.’ قولت: ‘خلينا نطلع، عندي غرفة اجتماعات فاضية فوق.’
اللقاء المثير في البار أثناء الإيقاعة
صعدنا الدرج، صوتهم الطيارات تهز الجدران، الـكليم يبرد صدري اللي واقف. دخلنا الغرفة، الطاولة كبيرة، الستاير مغلقة. قبلتني فجأة، شفتيه حارة مليانة طعم الويسكي. يديه على طيزي، يعصرها بقوة. قلعت فستاني، صدري يطلع من البرا الأسود، حلماتي صلبة. هو قلع قميصه، بطنه ناعمة، زبه واقف تحت البنطلون. ‘أنتِ مذهلة، يا قحبة السفر’ قال وهو يضحك. ضحكت وقولت: ‘نيكني بقوة، محد يدري.’
رمتني على الطاولة، قلع كل شي، ريحة عرقي تملأ الغرفة، ملح على بشرتي. لسانه بين فخادي، يلحس كسي اللي غرقان عصير. ‘طعمه حلو، زي العسل’ يقول، أنا أئن: ‘الحس أقوى، يا حبيبي.’ زبه كبير، سميك، دخله في فمي، مصيته بشهوة، طعمه مالح حار. قام ينيكني من قدام، زبه يدخل كسي بعمق، الطاولة ترج، صوت لحمنا يصفع. ‘أقوى، فشخني!’ أصرخ، حلماتي بين أصابعه، يعصرها. حسيت النشوة تجي، جسمي يرتعش، كسي يشد زبه.
النيك الجامح في غرفة الاجتماعات والذكرى الساخنة
قولت: ‘خلفي، نيكني كلبة.’ نزلت على الأرض، الـموكيت بارد تحت ركبي، طيزي مرفوعة. دخل زبه في كسي من ورا، يضرب بقوة، يديه على خصري الواسع. صوت الطيارة قريب، يزيد الإثارة. ‘هتجيب لبنك جوا؟’ سألت، قال: ‘لا، على طيزك.’ فجأة، سمعت خطوات، الخادمة العربية واقفة عند الباب، عيونها واسعة، يدها داخل بنطلونها، تتلمس نفسها. ما قلنا شي، استمررنا، هي تشاهد وتتنفس بسرعة.
جيت تاني، هو طلع لبنه على طيزي، ساخن لزج ينزل على فخادي. لعقت زبه النظيف، طعمه خليط لبن وعصيري. الخادمة اختفت بهدوء. لبسنا هدومنا، قبلة سريعة، ‘شكراً على الليلة’ قال. رحت لغرفتي، الدوش يغسل العرق واللبن، بس الذكرى محفورة.
في الطيارة بعدين، الشمس تغرب، أنا أبتسم لوحدي. محد يعرف، سر بيني وبين غريب، حرية السفر كذا، مغامرة ساخنة وانسى. الإثارة لسة في جسمي، مستنية الرحلة الجاية.