كنت في رحلة عمل إلى المغرب، لكن الطائرة تأخرت في مطار شارل ديغول بباريس بسبب إنذار أمني. الجو بارد من الكليمات القوية، رائحة القهوة المرة تملأ الهواء، وصوت محركات الطائرات يرن في أذنيّ. الشمس تحرق خارج النوافذ الزجاجية، لكن داخل المطار برد يجعل لحمي يقشعر. أنا بعيدة عن البيت، عن عائلتي في دبي، حيث لا أحد يعرفني. شعور بالحرية يغمرني، الشهوة للغريب تثور فجأة.
رجل فرنسي طويل، عيون زرقاء حادة، يقترب مني عند بوابة الصعود. ‘عفواً، أنتِ جميلة جداً، هل تسمحين لي أن أتحدث معكِ؟’ يبتسم، صوته ناعم لكنه مباشر. أنا متعبة من الانتظار، أقول: ‘شكراً، أنا أنتظر طائرتي.’ يصر: ‘أنا أيضاً، لنشرب قهوة معاً؟ الانتظار طويل، ربما ساعات.’ أتردد، لكن عيونه تجذبني. ‘حسناً، لماذا لا.’ نجلس في كافيتريا المطار، يداه تلامسان يدي ‘بالصدفة’. يقول: ‘أنتِ متزوجة؟ لا يهم، أنا أريد التعرف عليكِ.’ أضحك: ‘ثلاثة أولاد، لكن هنا أنا حرة.’ يميل نحوي: ‘تعالي معي إلى فندق قريب، الانتظار هنا ممل.’ الإنذار يستمر، الشرطة تغلق البوابات. أترك نفسي تُسحَب، قلبي يدق بقوة.
اللقاء المصادف في المطار وتصاعد الإثارة
نصل إلى الفندق المجاور، غرفة صغيرة باردة، الستائر مغلقة، صوت السيارات يخترق الجدران. يغلق الباب، يقبلني بعنف. شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي، طعم القهوة عليه. أنزل جاكيته، يديّ على صدره العضلي. ‘أنتِ مذهلة، أريدكِ الآن.’ يرفع فستاني، يداه على فخذيّ الناعمين، رطوبة بين ساقيّ. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه. أفتح سحابه، أمسكه، سميك وصلب، أدلّكه ببطء. ‘آه، نعم، مصّيه.’ أجلس على السرير، أدخل زبه في فمي، ألحس الرأس، طعم الملح من عرقه. يئن، يديه في شعري.
اللحظات الحميمة الجامحة والنهاية السرية
يرميني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي. ينزل كيلوتي، يفتح شفرتيّ بأصابعه، ‘كسكِ مبلول جداً.’ لسانه يغوص فيّ، يلحس البظر بسرعة، أصابعُه داخلي تتحرك بعمق. أصرخ: ‘أقوى، لا تتوقف!’ أنا غارقة في المتعة، جسمي يرتجف. أقوم، أدفعُه على ظهره، أركب وجهه، كسي على فمه، أتحرك كالمجنونة. ثم أنزل، أمسك زبه، أدخلُه فيّ بقوة. ‘نيكني بسرعة!’ يدفع من تحت، يضرب مؤخرتي، صوت التصادم يملأ الغرفة. عرقُه يقطر على صدري، طعم الملح على شفتيّ. أقلبُه، أركبُه، ثدياي يتمايلان، يمصّ الحلمات بقسوة. النشوة تقترب، ‘أنا قادمة!’ يمسك خصري، يدفع بعمق، لبنُه الساخن يملأني، أنا أرتعش معه، صراخي يخفت تدريجياً.
بعد ساعة، نرتدي ملابسنا. الشمس تغرب، صوت الإعلانات يدعو للصعود. ‘هات رقمي، نلتقي مرة أخرى.’ أضحك: ‘ربما.’ نعود إلى المطار، يحاول تقبيلي، أدير وجهي. أجلس في الطائرة، النوافذ مبللة بمطر خفيف، جسمي لا يزال يرتجف من الذكرى. رميت الورقة في سلة المهملات. سرّي معي، لا أحد يعرف. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، مغامرات سريعة، شهوة الغريب، ثم الرحيل.