كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس لأسبوع الموضة، ثم قطار TGV إلى ليون لزيارة مصانع النسيج. الخميس مساءً، محطة غار دو ليون مزدحمة. الهواء ثقيل برائحة العرق والعطور. أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة لكني أحب حرية السفر حيث لا أحد يعرفني. ارتديت فستاناً أسود ضيقاً يبرز منحنياتي، شعري الأسود منسدل.
وصلت إلى مقعدي، أخرجت أوراقي عن مجموعات الأزياء. قبل الانطلاق بدقائق، يدخل رجل أنيق، أدريان، يتحقق من التذكرة ويجلس بجانبي. نظرة سريعة: طويل، عيون حادة، رائحة عطر خشبي. القطار ينطلق، صوت المحركات يدوي، النوافذ تهتز قليلاً. أنا أراجع صور الـdéfilé، فيلاحظها.
اللقاء المثير في القطار السريع
“الفستانات رائعة، كنتِ هناك؟” يقول بهمس. أرد: “نعم، أعمل في النسيج.” نبدأ حديثاً خفيفاً عن الصناعة. في البار، نرتكي على الطاولة العالية، الضوضاء تخفي كلامنا. يشرب بيرة، أنا كأس نبيذ أبيض بارد. عيونه تتجول على جسدي، أشعر بحرارة بين فخذي. فجأة، اهتزاز القطار يرميني نحوه. جسده صلب، زبه منتصب يضغط على بطني. أبتسم: “لحسن الحظ لسنا وحدنا، وإلا ماذا كنتَ ستفعل؟”
يهمس في أذني: “كنت سآخذكِ للحمام، أنيك فمكِ، كسكِ، ثم أفرغ في طيزكِ.” قلبي يدق بجنون، رطوبة تنزلق بين شفراي. لا أصفع، بل أقول: “انتظرني في فندقي الليلة.” يصف لي بالتفصيل: قبلات على عنقي، يمص حلماتي المنتصبة، أصابعه في كسي الرطب، لسانه يلعق بظري حتى أقذف. جسدي يرتعش، فخذاي تضغطان على زبه. “أحتاج الحمام… تعال معي؟” أقول.
الليلة الجامحة في غرفة الفندق
في الحمام الضيق، رائحة المعقم والعرق. يغلق الباب جزئياً، ينزل بنطلونه. زبه كبير، أحمر، عروقه منتفخة. يدفع في فمي، أمصه بعمق، لعابي يسيل على قضيبه. يمسك رأسي، ينيك حلقي حتى أختنق قليلاً. “اخرجي كيلوتكِ.” أفعل، أدير ظهري، أرفع فستاني. أصابعه تتحقق من رطوبة كسي. يدخل زبه دفعة واحدة، يمزقني، أصرخ خفيفاً مع صوت القطار. ينيك بقوة، يدي على الحائط البارد. أقذف بعنف، جسدي يرتجف. يخرج، يدندن زبه في وجهي، يقذف على شفتيّ، في فمي، ساخن مالح. ألعقه نظيفاً.
نخرج، نظرات الركاب تحرقنا، لكن لا أحد يعرفني. في ليون، أتظاهر بالهدوء. يدعوني للعشاء في حي سان جان، الهواء دافئ، نهر الساون يلمع. نبحث، قبلاته حارة، لسانه يداعب فمي. في الفندق، الغرفة باردة بالكليماتيزر، الستائر ترفرف. ننزع الملابس، زبه يغوص في كسي مباشرة على السرير الناعم. أركب فوق، أتحرك بسرعة، أقذف صارخة. يلعق طيزي، يدخل إصبعه، ثم زبه ببطء. ألم حلو، أنيقه أعمق، طيزي تضمّه. ينيك بقوة، أقذف مرة أخرى، هو يفرغ داخلي.
في الصباح، أتذكر كل شيء أثناء استكمال رحلتي: طعم السائل الملحي، صوت أنفاسه الثقيلة، رائحة الجنس في الغرفة، دفء شمس ليون على بشرتي. بقيت سراً، غريب لن أراه أبداً. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، بعيداً عن عيون العائلة. ربما أعيد الكرّة في رحلة أخرى.