كنت في رحلة عمل إلى باريس، إقامة في فندق صغير قرب حي الماراي. الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لقضاء ليلة إضافية. الهواء بارد خارجًا، لكن داخل البار الفندقي كانت الدفء والموسيقى الهادئة تجعل الجو مشحونًا. جلست على البار، أرتشف كأس نبيذ أحمر، شعري الأسود المموج يتدلى على كتفي، وفستاني الأسود القصير يلتصق بجسمي بفعل الرطوبة.
لاحظني رجل طويل، حوالي 1.85م، نحيف قليلاً مع بطن صغيرة، في الأربعينيات. فرنسي أنيق، بدلة رمادية، عيون زرقاء حادة. اقترب وقال: «مساء الخير، تبدين وحيدة هنا، هل أزعجك إذا جلست؟» ابتسمتُ، قلبي يدق بسرعة. الغريب، الحرية بعيدًا عن الوطن، لا أحد يعرفني. تحدثنا، هو متزوج من باريس، يعمل في الإدارة، يشكو من الروتين. يداه تلامسان يدي عن غير قصد، التوتر يتصاعد. «غرفتي فوق، هل تريد نبيذًا آخر هناك؟» همستُ، عيوني تتحداه.
اللقاء المثير في البار الفندقي
صعدنا، الـكليم يبرد الجلد، صوت المصعد يرن في أذنيّ. في الغرفة، الستائر مفتوحة قليلاً، أضواء المدينة تخترق الظلام. خلعتُ فستاني ببطء، بقيتُ بملابسي الداخلية الدانتيل السوداء. «أنا أحب التدليك، هل جربتِ؟» قال، يخلع قميصه. أجبته: «دعني أدلكك أولاً.» أخرجت زيت اللوز من حقيبتي، رائحته تملأ الغرفة مع رائحة الـكليم الباردة. استلقى عاريًا على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجسده.
بدأتُ من قدميه، يديّ تنزلق على جلده، أصعد إلى فخذيه. زبه يتصلب تدريجيًا، كبير ومنتصب. دار على ظهره، عيناه تتوسلان. انحنيتُ، شفتاي تلامسان رأس زبه، طعمه مالح حلو. «يا إلهي، أنتِ مذهلة»، يئن. لعقتُه ببطء، لساني يدور حول الرأس، ثم ابتلعته كاملاً حتى الحلق. يمسك شعري، يدفع رأسي. نهض، دفعني على السرير، يمزق كيلوتي. «كسكِ مبلل جدًا، يا عاهرة» قال بلهفة. لسانه يغوص في كسي، يمص البظر بقوة، أصابعُه داخلي تتحرك بسرعة. أئنّ: «نيكني الآن، لا تنتظر!»
الليلة الجامحة والذكريات الساخنة
ارتفع فوقي، زبه يدخل كسي بقوة واحدة، يملأني. الغرفة تمتلئ بأصوات التصادم، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده عندما ألعقه. غيّر الوضعية، أصبحتُ على بطني، يدخل من الخلف، يدق في طيزي بإصبعه. «أريد طيزكِ» يهمس. دهنتُ زبّه بالزيت، جلس على السرير، انزلقتُ عليه بطيزي ببطء. الألم يتحول إلذة، يدق بقوة، يداه تعصران ثدييّ الكبيرين. «أجيب داخلكِ!» صاح، سائله الساخن يملأ طيزي، يتسرب على فخذيّ. انهار بجانبي، أنفاسنا تتسارع، الـكليم يجفف عرقنا.
بعد ساعة، ارتديتُ ملابسي، قبلته وقالتُ: «هذا سرنا.» خرجتُ مسرعة، طائرتي تنتظر. في الطريق إلى المطار، أتذكر الدفء في جسدي، رائحة الزيت لا تزال على بشرتي. صوت المحركات يرن، الشمس تشرق، لكن السر محفوظ، لا أحد يعرف. مغامرة سريعة، حارة، مثالية للسفر.