كنت في رحلة عمل من الرياض إلى باريس، لكن عاصفة أجبرتني على هبوط طارئ في دبي. الشمس تحرق الرصيف خارج المطار، والعرق يلتصق بجلدي كالملح المالح. دخلت الفندق المتصل بالمطار، المكيف يبرد الجو بقسوة، صوت محركات الطائرات يرن في الآذان دون توقف. غرفتي صغيرة، الستائر تسد النوافذ، الملاءات الباردة على السرير ترتجف من التهوية.
نزلت إلى البار لأهدئ أعصابي. كاس مارتيني بارد، الثلج يذوب على شفتي. رجل أجنبي، فرنسي وسيم في الأربعين، يجلس بجانبي. عيونه تلتهم فستاني الضيق الذي يبرز منحنياتي. ‘مساء الخير، تبدين متعبة من الرحلة،’ يقول بابتسامة ماكرة. أرد بضحكة: ‘الإرهاق يجعلني أكثر جرأة.’ نتحدث، يديه تلامس يدي ‘بالصدفة’. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع مع كل نظرة.
اللقاء العابر في فندق المطار
فجأة تدخل امرأة جميلة، شعرها أشقر، جسدها مثير. ‘هذا زوجي،’ تقول ماري بلهجة فرنسية ساخنة. لا غيرة، بل دعوة: ‘تعالي معنا إلى غرفتنا، نكمل الشراب هناك.’ أوافق، الإثارة تغلي في عروقي. نحن بعيدات عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا. في المصعد، يد ماري على خصري، زوجها يهمس: ‘أنت مثالية لنا.’
في الغرفة، الجو بارد، رائحة العطور تملأ المكان. ماري تقول: ‘دعيني أربط يديك، للمتعة.’ أوافق، قلبي يدق بجنون. تربط يديّ خلف السرير، ساقيّ مفتوحتين، تنورتي ترتفع كاشفة طيزي. تقف أمام زوجها، تفك حزامه ببطء. ‘شاهدي كيف أمصه، يا عسل.’ تنزل على ركبتيها، زبه السميك يدخل فمها بعمق. أشاهده يئن، عيونه عليّ: ‘ستذوقينه قريباً.’
ماري تمص بمهارة، لسانها يدور على رأس الزب، يديها تدلك خصيتيه. أنا مبللة، كسي يقطر على الملاءات. تقترب مني، ترفع تنورتي، تلعق طيزي ببطء. ‘طعمك مالح، مثل البحر.’ تضع ديلو في طيزي، يهتز، أنا أصرخ من اللذة. زوجها يقترب، يدخل زبه في فمي. أمصه بجوع، لعابي يسيل. ماري تلعب بكسي بأصابعها، ثم تمصه، لسانها على البظر.
الليلة الجامحة والذكريات الحارة
يخرج الديلو، زوجها يدخل طيزه بقوة. ‘أنت ضيقة جداً!’ يضرب بسرعة، أنا أهتز. ماري تحتي، تمص كسي والبظر، تشرب عسلي. أنفجر، أقذف في فمها، هو ينفجر في طيزي، سائله الحار يملأني. ننهار، عرقنا يختلط، طعم الملح على الجلد.
في الحمام، الماء الساخن يغمرنا. يصبغوني بصابون، أنا أدلك زبه وكس ماري. أجلس، أمص كسها بينما زبه بين فخذيّ. يرفعاني، زبه ينزلق في كسي، أنا أصرخ. نجيء معاً، الماء يغسل الشهوة.
صباحاً، أعود إلى الطائرة. الشمس تغرب خارج النافذة، ذكرى الليلة تحرقني. لا أرقام هواتف، سر كامل. الإثارة لا تنتهي، أبتسم لوحدي. رحلة أخرى، مغامرة أخرى؟