You are currently viewing لقاء نار في فندق المطار أثناء توقفي الطارئ

لقاء نار في فندق المطار أثناء توقفي الطارئ

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. توقف طارئ في مطار الدوحة، ساعتين بس قبل الإقلاع التالي. الهواء حار رطب، ريحة الوقود تخترق الأنف، صوت المحركات يرن في الآذان. دخلت الفندق المتصل بالمطار، كليم باردة تضرب الجسم زي صفعة. لبست فستان قصير أحمر، شعري الأسود مفلول على كتفي، عيوني كحيلة تجذب النظرات.

جلست في البار، طلبت كوكتيل مانجو مالح. البارمان يبتسم، بس عيوني وقعت على رجل غريب. طويل، عضلات مفتولة تحت قميص أبيض مفتوح، بشرة برونزية من الشمس، عيون خضراء تخترق. يشبه هيرنان، اللي شفته في شركتي قبل، بس هنا غريب تماما. ابتسمت له، رفع كأسه. ‘مرحبا، مسافرة زيك؟’ صوته عميق، لهجة أجنبية مثيرة.

اللقاء المثير في البار

‘أيوه، توقف مفاجئ. وأنت؟’ رديت بضحكة. جلس جنبي، ريحة عطره خشبية تخلط مع عرق الإثارة. تحدثنا عن السفر، الليالي الوحيدة في الفنادق. يده تلمس يدي مصادفة، كهرباء تجري في جسمي. الشمس تغرب خارج النوافذ الزجاجية، صوت الطائرات يزيد التوتر. ‘ما عندك وقت كتير، صح؟’ قال، عيونه على صدري اللي يرتفع مع كل نفس. حسيت كسي يبلل، الحرية دي تجنن، محد يعرفني هنا.

قمت، همسته: ‘تعال معي لغرفتي، عندي دقايق بس.’ دفعنا الحساب، مشينا سريع في الممر، كليم بارد على جلدي الساخن. في الغرفة، الستاير مغلقة، ضوء خافت أصفر، صوت المكيف يغطي أنفاسنا. رميت شنطتي، جذبته لي، قبلته بشراهة. لسانه حار، طعم المانجو والسجاير. يديه على طيزي، يعصرها قوي. فكيت قميصه، عضلات بطنه صلبة، عرق مالح على صدره اللي لحسته زي الجوعانة.

اللحظات الحارة في الغرفة

نزلت بنطلونه، زبه واقف كبير، رأسه أحمر منتفخ. مسكته بيدي، دلكته ببطء، هو يئن: ‘يا إلهي، أنتِ مجنونة.’ ركبت فوق السرير، الملاءات بيضاء ناعمة باردة على ركبي. قلعت فستاني، بزازي تتراقص، حلماتي صلبة. جذبني لتحت، يلحس كسي بشراهة، لسانه يدخل عميق، عصيري يسيل على ذقنه. صاحت: ‘أسرع، نامي زبك جوا!’ دفع زبه كله مرة وحدة، يملي كسي، ينيك بقوة، السرير يهتز مع صوت الطائرات خارج.

لفيت، ركبت من ورا، طيزي مرفوعة، يدخله بقوة، صفعات على لحمي تحمر. ‘أقوى، نيكني زي الحيوان!’ زبه يضرب عنق الرحم، أنا أصرخ، جسمي يرتعش في النشوة. شهدت، عصيري يرش على الملاءات، هو يجيب جوا، حرارة لبنه تمليني. سقطنا متعرقين، أنفاسنا تتسارع، ريحة الجنس تملأ الغرفة.

بعد ربع ساعة، لبست ملابسي، هو يقبلني آخر مرة. ‘رقمك؟’ سأل. ضحكت: ‘لا، سر بيننا.’ ركبت الطيارة، الشمس تغرب، جسمي لسة يرتعش من الذكرى. محد يعرف، بس كل ما أسمع صوت محركات، أتذكر زبه جوايا، حرية السفر دي سري الأبدي.

Leave a Reply