كنت في عطلة شمس في كوستا ديل سول الإسبانية. الطائرة هبطت بعد رحلة طويلة من الرياض. صوت المحركات يخفت، والحرارة تضرب الوجه فور الخروج. الفندق على الشاطئ مباشرة، مكيفه بارد يلامس الجلد المتعرق. غرفتي في الطابق العلوي، ملاءات بيضاء ناعمة تنتظرني. لكن الجوع ليس للطعام. الشهوة تثور بعيداً عن العيون المعروفة.
نزلت إلى البار بجانب الشاطئ. الشمس تغرب، والموج يصفع الرمال. هو جلس هناك، أجنبي طويل، بشرة برونزية، عيون زرقاء تحرق. إيطالي، قال لي بابتسامة. ‘Bella, prima volta qui?’ رديت بالإنجليزية المكسرة، ضحكت، وشربنا كوكتيلات باردة. يده تلمس يدي عن غير قصد. التوتر يتصاعد. ‘تعال نتمشى على الشاطئ’، همست له. لا أعرفه، لكن الحرية تجعل الكس يبتل بالفعل.
اللقاء المصادف في فندق الشاطئ
مشينا تحت النجوم. ريح البحر تحمل رائحة الملح. وقف فجأة، جذبني إليه. شفتاه على شفتيّ، لسان يغزو فمي. يديه على طيزي، يعصرانها بقوة. ‘أريدك الآن’، قال بصوت خشن. ركضنا إلى الشاطئ الخالي جزئياً. الرمال حارة تحت القدمين، الموج يرش الماء البارد.
خلع قميصه، عضلاته تتلألأ بالعرق. خلعت بيكينيي الأحمر، ثدياي يرتعشان في الهواء. أمسك بي، رفعني كالدمية. لسانه على حلماتي، يمصها بشراهة. طعم الملح على جلده يدخل فمي وأنا ألحس صدره. انزلقت يدي إلى بنطلونه، زبه صلب ينبض تحت القماش. فتحت السحاب، أخرجته. كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بجوع، لساني يدور حول الرأس، بلده ينزلق في حلقي. ‘Oh dio, sì!’ صاح.
اللحظات الجنسية الحارة والمكثفة
رمى بي على الرمال الرطبة، فتح فخذيّ. لسانه في كسي، يلحس الشفرات، يمص البظر بقوة. أنا أئن، أمسك رأسه. ‘نكني، ادخل زبك!’ صاحت. وقف، رفع ساقيّ على كتفيه، دفع زبه في كسي بضربة واحدة. ملأني، ينيك بسرعة، صوت اللحم يصفع اللحم. الموج يرشنا، الملح يحرق الجروح الصغيرة. قلبني، ركبت فوقه، أركب زبه كالوحشة. طيزي ترتفع وتنزل، كسي يعصر قضيبه. يديه تعصر ثدياي، يعصر الحلمات.
انتقلنا إلى الماء. حملني، زبه داخلي ونحن نغوص. الماء البارد يحيط بنا، زبه يدق في الأعماق. ‘أنا قادم!’ صاح. شعرت بحرارته تنفجر داخلي، لبنه يملأ كسي. سحبته، مصيت الرأس، بلعته كله، طعم الملح واللبن يختلط. جاءت شهوتي، صاحت كالمجنونة.
عدنا إلى الفندق متعرقين، مبللين. نكر مرة أخرى على سريري، تحت المكيف البارد. زبه في طيزي هذه المرة، ببطء ثم بقوة. نامنا متشابكين، لكن الصباح جاء. هو يغادر اليوم، أنا أيضاً. قبلة أخيرة، ‘سر هذا بيننا’. رحلت إلى مطاري، صوت المحركات يعلو. الذكرى تحرق بين فخذيّ، كسي لا يزال يؤلمني قليلاً. لا أحد يعرف، سري الأبدي. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا دائماً.