كنت في رحلة عمل إلى سانتوريني، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لإقامة ليلة في فندق بأثينا. الحرارة الخارجية كانت خانقة، 35 درجة، والشمس تحرق الجلد. داخل الفندق، الكليم يبرد الجو، وصوت المكيف يهمس كأنفاس عاشق. أرتدي فستان قصير أحمر، يلتصق بجسمي المليء، صدري الثقيل يتحرك مع كل خطوة. شعري الأسود القصير مبلل بالعرق، وأشعر بحرية تامة هنا، بعيدة عن عائلتي في دبي، لا أحد يعرفني.
في الردهة، ألتقي به، رجل أوروبي في الأربعينيات، طويل، عيون زرقاء حادة. يساعدني بحقيبتي الثقيلة نحو الغرفة. ‘شكراً، يا حلو’ أقول له بابتسامة مغرية، وألاحظ نظرته على صدري. يدخل معي ليضع الحقيبة، والتوتر يتصاعد. أرفع ذراعي لأعدل الستارة، وأشعر بتويجه تحت إبطي الشعراء الكثيفة. يبتلع ريقه، عيونه تتسع. ‘أنت جميلة جداً’ يهمس، وأنا أقترب، أشم رائحة عطره الممزوج بالعرق.
اللقاء المصادف في الفندق والتوتر الجنسي
نبدأ بالحديث عن السفر، أخبره عن رغبتي في الحرية، عن كيف أغوي الغرباء في الفنادق. يلمسني أولاً على كتفي، ثم ينزلق إصبعه نحو فخذي. أنا مبللة بالفعل، كسي ينبض من الإثارة. ‘تعال إلى غرفتي’ أقول، ونسحب بعضنا إلى السرير. الستائر مغلقة، ضوء خافت، صوت الطائرات في الخارج يذكرنا بالعجلة.
أخلع فستاني بسرعة، صدري الثقيل يرتد، حلماتي بنية كبيرة منتصبة. هو يلعقها بشراهة، طعم الملح على بشرتي يثيره. أنزل بنطلونه، زبه كبير، سميك، يقفز أمامي. أمصه بعمق، لساني يدور حول الرأس، أشعر بملمسه الناعم والصلب. ‘آه يا قحبة’ يئن، وأنا أضحك ‘نعم، أنا كذلك هنا’. يديرني على بطني، يفتح طيزي الكبيرة، شعري الكثيف يغطي الشق. يلعق كسي من الخلف، لسانه يغوص في العصارة الحلوة الحامضة، أنا أرتجف، أقذف سائلاً ساخناً على وجهه.
الجنس الجامح واللذة المتفجرة
يضع إصبعه في طيزي، مبللاً بعسلي، ثم يدخل زبه ببطء. ‘آه، بطيئاً’ أصرخ، لكنه يدفع قوياً، يملأني. السرير يهتز، الملاءات الباردة تلتصق بجسدي المتصبب عرقاً. أنا أركب فوق، طيزي ترتفع وتنزل على زبه، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. ‘أقذف داخلك؟’ يسأل، ‘لا، في فمي’ أرد، وأنزل لأمص حتى ينفجر، لبنه الدافئ يملأ حلقي، طعمه مالح حلو.
بعد ساعة، نرتاح، هو يدخن سيجارة، أنا أشرب ماء بارد. ‘هذا سرنا’ أقول، وأعطيه رقم هاتف وهمي. غادرت الفندق صباحاً، الطائرة تقلع، أفكر في تلك الليلة الساخنة بينما أنظر إلى البحر الأزرق. لا أحد يعرف، حريتي تستمر في سانتوريني، جاهزة لمغامرة أخرى. الإثارة في السرية، في الغرباء الذين يأتون ويذهبون كالرياح.