You are currently viewing لقاء نار في فندق المطار: مغامرة سرية أثناء إيقاف طارئ

لقاء نار في فندق المطار: مغامرة سرية أثناء إيقاف طارئ

كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، إيقاف طارئ بسبب عاصفة في مطار شارل ديغول. الجو حار رطب، ريحة الوقود تملأ الهواء، أصوات المحركات ترج الجدران. تعبت، حجزت غرفة في فندق صغير ملاصق للمطار. الـكليم بارد يلسع الجلد، لكن الشمس الغاربة تخترق الستائر بوهج برتقالي.

في البار، جلست أشرب كوكتيل بارد. رجل طويل أشقر، عيون زرقاء حادة، ينظر إليّ. يشبه بيير ريتشارد في شبابه، بدلة متهالكة قليلاً. ابتسمت، رفع كأسه. ‘مساء الخير، مسافرة؟’ قال بفرنسية ناعمة. رددت بالإنجليزية: ‘نعم، إيقاف قسري. وأنت؟’ ضحك: ‘أنا فرانسيس، أعمل في المحاسبة، أنتظر رحلة غداً.’ التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي عند تمرير الملح. ريحة عطره تمتزج بعرقي، نبضي يتسارع مع هدير طائرة تهبط.

الإيقاف في باريس واللقاء المثير

دعتني عيناه إلى الغرفة. صعدنا، الدرج يئن تحت أقدامنا. في الغرفة، الـكليم تهمس، السرير أبيض ناصع. خلعت قميصي، صدري يرتفع مع كل نفس. ‘أنتِ جميلة جداً’، همس وهو يقبل عنقي. لمسته، زبه يتصلب تحت بنطلونه. فتحت السحاب، عضته بلطف، طعمه مالح من العرق. ‘ممتاز، يا عربية’، تأوه.

اللحظات الحارة والوداع السريع

رمى على السرير، فرشت ساقيّ. لسانه يداعب كسي، رطب ساخن، أنيني يملأ الغرفة. ‘أدخله الآن!’ صاحت. دفع زبه الكبير داخلي بقوة، يملأني كلياً. الدفء ينتشر، الـكليم تبرد جلدنا المتعرق. ضرب بسرعة، صوت لحم يصفع لحماً، الملاءات تتجعد تحتنا. قلبته، ركبت فوقه، أركب بجنون، شعري يتمايل، صدري يرتد. ‘أقذف داخلي!’ صاحت، شعرت بحرارته تنفجر، سائل دافئ يغمرني.

استلقينا، عرقنا يلتصق، طعم الملح على شفتينا. ‘هذا أفضل إيقاف في حياتي’، قال ضاحكاً. قبلتُه آخر مرة، ارتديت ملابسي. ‘لا أريد اسمك، فقط الذكرى.’ خرجت، صوت طائرتي يُعلن. في الطائرة، أتذكر الدفء بين فخذيّ، السرية تثيرني أكثر. لا أحد يعرف، مجرد لحظة حرة في عالم الغرباء. الشمس تغرب خلف السحب، أبتسم سراً.

Leave a Reply