You are currently viewing مغامرتي الساخنة في فندق المطار: نيك مع غريب أجنبي

مغامرتي الساخنة في فندق المطار: نيك مع غريب أجنبي

كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاف مفاجئ بسبب عاصفة. هبطت الطائرة في مطار أبوظبي، وانتقلت إلى فندق قريب. الحرارة خانقة، صوت المحركات يدوي في الخلفية، والشمس تحرق الجلد. ارتديت بيكيني أسود ضيق، شعري الأسود المموج مبلل بالعرق. ذهبت إلى مسبح الفندق لأبرد.

هناك، رأيته. رجل أوروبي، فرنسي يدعى بيير، طويل، عضلات مشدودة، بشرة مدبوغة. ابتسم لي وهو يسبح. تحدثنا بالإنجليزية، ضحكنا على الإيقاف الملعون. التوتر يتصاعد، عيونه تتجول على صدري البارز، فخذيّ الناعمتين. ‘أنتِ جميلة جداً’، قال بصوت خشن. شعرت بكسي يرطب، الحرية هنا تجعلني جريئة، لا أحد يعرفني.

اللقاء المثير عند المسبح

انزلقت في الماء الضحل، قطع صغير من صدفة جرح قدمي. صاحت بألم، الدم يتسرب أحمر. اندفع بيير، حملني بين ذراعيه القويتين. جسده مبلل، يلامس نهديّ، ريحة الملح على بشرته. ‘دعيني أعتني بكِ’، همس. حملني إلى غرفتي، الثيموستات بارد، المكيف يزمجر، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء الشمس يتسلل.

وضعني على السرير، الملاءات قطنية باردة على جلدي الحار. مسح قدمي بمنشفة، ثم قبل الجرح. لسانه ناعم، يداعب أصابعي الصغيرة، طلاء أظافري أحمر لامع. غرغرت من الدغدغة، فخذاي تفترقان تلقائياً. رفع رأسه، عيونه مليئة شهوة. ‘دعيني أذوقكِ أكثر’، قال. انزلق لسانه بين أصابع قدمي، يلعق الملح والماء، يديه تلامس فخذيّ الداخليين.

رأى كسي من تحت البيكيني، شفراتي منتفخة، شعرها المحلوق قليلاً. خلع ملابسي بسرعة، فمه على كسي مباشرة. لسانه يدور حول البظر، يمصه بلطف، ثم يغوص في الفتحة. طعمي المُصّ، عسلي يتدفق. ‘آه، نعم، الحس كسي يا حبيبي’، صاحت. يدي في شعره، أضغط رأسه. أدخل إصبعين في كسي الرطب، يحركهما ببطء، ثم سرعة، يلعق الشرج في الوقت نفسه.

النيك الجامح في الغرفة والوداع السري

استدرت، 69 مثالي. زبه كبير، أحمر، نابض، رأسه لامع. مصصته بشراهة، لساني في المَثَرَة، أمص الخصيتين. ‘مص زبي يا شرموطة عربية’، يئن. أدخل إصبعه في طيزي، يدور، يلعق حولها. الإثارة مجنونة، صوت المكيف يغطي أنينا. انفجر في فمي، لبنه حار، مالح، ابتلعت كل قطرة، كسي ينبض في orgasm.

لم نكتفِ. ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه حتى الجذور. أتحرك صعوداً وهبوطاً، نهديّ ترتد، يعصرهما بقوة. ‘نيكني أقوى!’ صرخت. قلبني على بطني، رفع طيزي العالية، البشرة بنية ناعمة. لسانه في شرجي أولاً، رطبها، ثم زبه يدخل ببطء. ‘آه، طيزي ضيقة عليك’، قلت. دفع بقوة، ينيكني شرجياً بعنف، يديه في كسي يدلك البظر.

شعرت بالكهرباء، orgasm يهز جسمي، عضلات طيزي تضغط على زبه. هو ينفجر داخلي، لبن حار يملأ شرجي. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. قبلني بعمق، ألسنتنا تتبادل اللبن والعصائر.

بعد ساعة، ارتديت ملابسي. ‘هذا سرنا’، قلت مبتسمة. خرج مسرعاً، طائرته تنطلق. استكملت رحلتي إلى دبي، الذكرى تحرق كسي كلما سمعت صوت طائرة. لا أحد يعرف، لكنني أشتهي المزيد من هذه الحرية.

Leave a Reply