كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت ساعات. وصلت الفندق قرب المطار، الجو حار رطب، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. ارتديت تنورة قصيرة ضيقة، بلوزة خفيفة تلتصق بجسمي من العرق. في الردهة، جلست أنتظر، الهواء البارد من الكليم يداعب فخذي.
رأيته، رجل أجنبي في الأربعين، بدلة أنيقة، عيون زرقاء حادة. جلس قبالتي، ينظر إليّ مباشرة. شعرت بنظراته تنزلق على ساقيّ، يحاول إخفاء إعجابه. ابتسمت له، رفع حاجبه. ‘تأخر الطائرة؟’ سأل بالإنجليزية، صوته عميق. ‘نعم، محتاجة شيء يسليني’ رديت بمكر، صوتي ناعم. التوتر يتصاعد، يبتلع ريقه، أشعر بحرارة بين فخذيّ. حرية الغربة تجعلني جريئة، لا أحد يعرفني هنا.
اللقاء المثير في ردهة الفندق
دقائق ودعاني للغرفة ‘لشرب قهوة’. تبعته، المصعد يهتز قليلاً، رائحة عطره تملأ المكان. دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت، صوت الطائرات يخترق الجدران. جلس على السرير، أنا واقفة أمامه. رفعت تنورتي ببطء، أظهرت الثونغ الأبيض الرقيق. عيونه تتسع، ‘يا إلهي’ همس. خلعته بسرعة، رميته نحوه، سقط على الأرض. ‘انظر جيداً’ قلت، فتحت فخذيّ، كسي مبلل يلمع تحت الضوء.
اقتربت، فتحت بنطلونه، زبه واقف صلب، رأسه أحمر منتفخ. أمسكته بيدي، دافئ نبضي. بدأت أدلكه ببطء، يئن ‘أوه نعم’. هو يمد يده، أصابعه تدخل كسي، مبلل ساخن، يحركها داخل خارج. ‘كسك رطب جداً’ يقول، أنا أتأوه، طعم الملح على شفتيّ من عرقي. السرير يئن تحتنا، الجو ثقيل برائحة الشهوة. دفعت رأسه للأسفل، لسانه يلحس شفراتي، يمص البظر، أنا أرتجف، ‘أسرع، أريد زبك’.
اللحظة الجنسية المتفجرة والوداع السريع
ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه كله، ساخن سميك يملأني. أتحرك صعوداً نزولاً، صوت لحمي يصفع لحمه، عرقنا يختلط. يمسك طيزي، يعصرها قوياً. ‘أنتِ مجنونة’ يقول، أنا ‘نعم، نيك كسي بقوة’. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يضرب عميق، يدي أحتك ببظري. النشوة تقترب، جسدي يرتعش، ‘آه أنا قادمة!’ صرخت، كسي ينقبض على زبه، سائلي يتدفق. هو يزيد السرعة، ‘سأملأك لبني’، ثم ينفجر داخلي، ساخن حار يملأني، يقذف جولات قوية.
استلقينا دقائق، أنفاسنا تتسارع، الملاءات مبللة عرقاً وسوائلنا. ارتديت ملابسي بسرعة، قبلته ‘سر ممتع’ قلت. خرجت، الطائرة على وشك الإقلاع. الآن في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، كسي لا يزال ينبض. لا أعرف اسمه، لن أراه أبداً. هذه السرية تجعلها أحلى، مغامرة سريعة في عالم الغربة، تنتظر الرحلة التالية.