كنت في رحلة عمل إلى مدريد، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على الإقامة ليلة في فندق قريب من المطار. الشمس تحرق الجلد، ريحة الملح في الهواء من البحر القريب. دخلت اللوبي، الـكليم بارد يعض الجسم، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. ارتديت فستان خفيف، شعري الأسود مفكوك، عيوني تبحث عن مكان هادئ.
هناك، في البار، جلست هي. إسبانية، شعر أسود طويل متموج، عيون خضراء لامعة كالزمرد. جسمها ممتلئ قليلاً، صدرها بارز تحت قميصها الأبيض الرقيق. ابتسمت لي، رفع كأسها. ‘¡Hola! ¿Esperando el vuelo?’ قالت بلكنة ساخنة. رددت بالإنجليزية: ‘نعم، إجبارية. أنتِ أيضاً؟’ ضحكت، ‘أنا من هنا، لكن أحب الغرباء.’ التوتر بدأ يتصاعد. يدها تلمس يدي عند تمرير الزجاجة. رائحة عطرها الثقيل، مزيج مسك وياسمين، يغمرني. نظراتنا تطول، أشعر ببظري ينبض تحت الملابس.
اللقاء المفاجئ في صالة الانتظار
دعتني للغرفة. ‘تعالي، الـكليم هناك أفضل، ونشرب شيئاً.’ صعدنا، المصعد ضيق، أجسادنا تلامس. باب الغرفة انغلق، وراءه حرية مطلقة. بعيدة عن عائلتي، عن الجميع. لا أحد يعرفني هنا. قبلتني فجأة، شفتاها ناعمتان، لسانها يدخل فمي، طعم النبيذ الأحمر. ‘أنتِ جميلة جداً، عربية مثيرة’ همست. خلعت فستاني، صدري يرتفع، حلماتي واقفة من الإثارة.
دفعتها على السرير، الملاءات بيضاء باردة على بشرتي الحارة. نزعت قميصها، صدرها كبير، حلمتاها بنية. مصيتها بقوة، أسناني تعض بلطف، صرخت: ‘¡Sí, más!’ يدي تنزل إلى بنطالها، أصابعي تدخل تحت الكيلوت، كسها مبلل، شفراته منتفخة. ‘مبلولة كثيراً’ قلت، وهي تضحك: ‘بسببكِ، لعقيني.’ انزلقت بين فخذيها، لساني يلحس البظر، طعمها مالح حلو، عصيرها يسيل على ذقني. أدخلت إصبعين في كسها الضيق، أحركهم بسرعة، جسمها يرتجف. ‘أووه، نيكيني أقوى!’ صاحت.
اللحظات الحارة في الغرفة وسر الوداع
قامت، قلبني على بطني. ‘دوري الآن.’ فتحت طيزي، لسانها يلحس الفتحة، رطوبة ساخنة. أصابعها تدخل كسي من الخلف، ثلاثة، تملأني. بظري يحتك بالملاءة، أنا أئن: ‘لا تتوقفي، أريد لبنك على وجهي.’ ركبت وجهي، كسها على فمي، أمص بقوة، أشرب عصيرها. هي تفرك بظرها، ثم تنفجر، لبنها الساخن يغرق فمي، طعم قوي مالح. ‘شربيه كله!’ صاحت. جاء دوري، أجلس على وجهها، أحرك وركي، لسانها داخلي، أصابعها في طيزي. النشوة تضربني، أصرخ: ‘آه، أنا آتية!’ جسدي يرتعش، لبني يرش على صدرها.
استلقينا، عرقنا يلتصق، صوت الطائرات يذكرنا بالزمن. ‘كان مذهلاً’ قالت، تقبلني. استحممنا معاً، الماء الساخن يغسل الآثار. ارتديت ملابسي، قبلتها وداعاً. ‘سرنا يبقى هنا.’ خرجت، الشمس تغرب، قلبي يدق. في الطائرة، أتذكر طعمها، رائحتها، لمساتها. سر ممتع، لا أحد يعرف. حرية السفر، إدمان.