كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. هبوط اضطراري في مطار إسطنبول، وإقامة إجبارية في فندق قريب. الجو حار خارجاً، لكن داخل الفندق مكيف بارد يجمد العظام. دخلت البار لأهدئ أعصابي، كأس روم في يدي، والضوضاء من محركات الطائرات تخترق الجدران.
رأيته يجلس وحيداً، أجنبي أشقر، عيون زرقاء، جسم رياضي تحت قميص أبيض مفتوح. ابتسمت له، شعرت بالإثارة الفورية. ‘مساء الخير، هل تنتظر رحلة أيضاً؟’ سألني بلكنة إنجليزية مثيرة. رددت بالعربية الممزوجة، ضحك. تحدثنا، يدعى أليكس، من ألمانيا، في رحلة عمل. الشرارة اشتعلت سريعاً، نظراته تلتهم جسدي العربي الممتلئ، صدري البارز تحت الفستان الخفيف.
اللقاء المثير في ليلة الانتظار
دعتني إلى غرفته، ‘فقط لكأس آخر، قبل أن ننام’. صعدنا، المصعد بارد، يديه تلامس يدي. الغرفة نظيفة، روائح معقمة، سرير كبير بملاءات بيضاء ناعمة. أغلق الباب، جذبني إليه، قبلني بعنف. لسانه في فمي، طعم الروم والتبغ. خلع فستاني، يديه على طيزي، يعصرهما. ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة’، همس. انزلقت على ركبتي، فتحت بنطلونه، زبه كبير، صلب، رأسه أحمر منتفخ. لعقته ببطء، طعم الملح من عرقه، مصيتُه عميقاً، يئن بصوت خشن.
رفعني، رمى على السرير، الملاءات باردة على جلدي الساخن. انفتحتُ له، كسي مبلل يقطر. لسانه يغوص فيه، يمص بلعابي، يلعق البظر حتى ارتجفت. ‘نيكيني الآن!’ صاحت. دفع زبه داخلي بقوة، ملأني، يدق بسرعة متوحشة. صوت اللحم يصفع اللحم، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. قلبني على بطني، رفع طيزي، أدخله في خرمي الضيق، ألم حلو يتحول لذة. ينيك طيزي بعمق، يديه تعصر صدري، أظافره تخدش.
اللذة الجامحة قبل الإقلاع
غيرتُ الوضعية، ركبتُ فوقه، أركب زبه كفرس، شعري الأسود يتطاير، صدري يرتد. مصيتُ حلماته، عضيتُها بلطف. جاء داخل كسي، سائل حار يغرقني، صاح باسمي ‘ليلى!’. انزلقتُ، لعقتُ زبه الناعم، ابتلعته حتى الآخر، نكهة مزيجنا. جاء مرة ثانية في فمي، ابتلعتُ كل قطرة، مالحة حلوة.
استلقينا، أنفاسنا تتسارع، صوت الطائرات يذكرنا بالرحيل. ‘يجب أن أذهب، طائرتي باكراً’، قال. قبلني، ارتديتُ ملابسي، خرجتُ دون كلمة أخرى. في الطائرة صباحاً، جلستُ أتذكر ليلتي الساخنة، كسي ينبض لا يزال، سري آمن، لا أحد يعرف. حرية السفر، الغربة، الغريب الذي ملأني. سأعود لرحلاتي، تبحث عن المزيد.