You are currently viewing Mon orgasme fou avec un inconnu en escale hôtel à Madrid

Mon orgasme fou avec un inconnu en escale hôtel à Madrid

كنت في طريقي لعطلة شمس في إسبانيا، رحلة طويلة من الرياض إلى مالقا مع توقف في مطار مدريد. الطائرة تأخرت ساعات، الشمس تحرق بشرتي البرونزية، طعم الملح يلتصق بشفتي من العرق. أخيراً، يرسلوننا لفندق قريب، كليم بارد يصفع وجهي الساخن، صوت محركات الطائرات يرعد خارجاً. أنا لينا، ٢٧ سنة، عربية شهوانية أدمن مغامرات الغرباء في السفر، بعيداً عن عيون الناس، حرة تماماً.

في البار، أجلس بفستان قصير أحمر يلتصق بجسمي المبلل، صدري يرتفع مع كل نفس. يقترب رجل أجنبي، أوروبي وسيم، طويل، عضلات تحت قميصه الأبيض، عيون خضراء تحرقني. ‘مرحبا، تبدين متعبة، شراب؟’ يقول بلهجة إسبانية ناعمة. أبتسم، ‘نعم، وأنت تبدو مغرياً جداً’. نبدأ نتحدث، يحكي عن رحلته التجارية، أنا ألعب بعيوني، ألعق شفتي ببطء. التوتر يتصاعد، يده تلمس ركبتي تحت الطاولة، حرارة أصابعه تخترق فستاني. ‘غرفتي فوق، تعالي نستمر هناك قبل صباح الغد’، يهمس. قلبي يدق، كسي يبتل بالفعل، أومئ برأسي.

L’escale imprévue et la tension électrique

في المصعد، يضغط عليّ، شفتاه على رقبتي، ريحة عطره تمتزج بعرقي. ندخل الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من المطار، صوت الطائرات يهز الجدران، الفرش البارد يرتعد تحتي. يقبلني بعنف، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي الحلو. ينزع فستاني، يمسك ثديي الكبيرين، ‘يا إلهي، حلم’ يقول ويمص حلماتي الوردية بقوة، أئن ‘آه، استمر’. أشعر بلسانه الرطب يدور، لدغات خفيفة تجعلني أرتجف، الـكليم تجفف عرقي الساخن.

يده تنزل، يفرك كسي من فوق الكيلوت الحريري، ‘مبللة تماماً يا شرموطة’ يضحك. أنزع بنطلونه، زبه الضخم يقفز، سميك، رأسه لامع من السائل، طعم الملح عندما ألعقه. ‘مصيه جيداً’ يأمر، أدخله في فمي، أمص بقوة، لساني يدور حول الرأس، يمسك شعري ويدفع عميقاً، ينيك فمي بسرعة. أسمع أنفاسه الثقيلة، ريحة ذكورته تملأ الأنف. فجأة يشد، ‘آتي!’، يسحب ويبصق لبنه الساخن على وجهي، قطرات تقطر على شفتي، ألعقها، مالحة حارة.

L’explosion charnelle dans la chambre

لا يتوقف، يرميني على السرير، ينزع كيلوتي، كسي المحلوق يلمع. يدخل إصبعين في الفتحة الرطبة، ‘ضيق ومبلل’ يقول، يحركهم داخل خارج، صوت الرطوبة يملأ الغرفة مع صوت الطائرات. إبهامه على البظر، يدور بسرعة، أصرخ ‘نعم، أقوى!’ جسمي يتقوس، النشوة تبني، عضلاتي تنقبض حول أصابعه. يسرع، ثلاثة أصابع الآن، يمص رقبتي، أجيب بعنف، موجة هزت الجسم كله، أعض وسادتي لأخنق الصرخة، لبني يغرق يده، أرتجف دقائق.

نرتاح، عرقنا يلتصق، الفرش مبلل. ‘كان مذهلاً، لا أحد يعرفنا هنا’ يقول مبتسماً. أرتدي ملابسي، أمسح وجهي، أغادر قبل الفجر، صوت خطاي يتردد في الممر البارد. استقليت الطائرة صباحاً، الشمس ترسل أشعتها على إسبانيا، ذكرى تلك الليلة الساخنة تحرقني داخلياً، سرنا المشترك آمن، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.

Leave a Reply